Accessibility links

logo-print

واشنطن تأمل أن تكون رسالة روسيا إلى سوريا تنسجم مع الرسالة الدولية



نفت الخارجية الأميركية علمها بتفاصيل المحادثات التي يجريها في العاصمة الروسية رئيس أركان القوات المسلحة السورية اللواء علي حبيب.
لكن الناطق باسم الخارجية شون ماكورمك أعرب عن أمله في أن تكون الرسالة التي أبلغتها روسيا إلى سوريا تنسجم مع رسالة المجتمع الدولي.
وقال ماكورمك: "آمل في أن تكون السلطات الروسية قد أبلغت ممثلي الحكومة السورية النقاط نفسها التي سمعها المسؤولون السوريون من سائر أطراف المجتمع الدولي، وهو أن تصرف سوريا تصرف غير مقبول في كثير من الاعتبارات، وغير مقبول خصوصاً بالنسبة لجيرانها."

هذا وكان رئيس هيئة أركان الجيش السوري العماد علي حبيب قد اختتم زيارة لموسكو الخميس استمرت أربعة أيام، تركز البحث فيها على الشؤون العسكرية.
وجاء في بيان روسي أن اجتماع العماد حبيب مع وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف تناول صيانة وتحديث عتاد الجيش السوري من قبل خبراء روس، وتدريب عسكريين سوريين في روسيا، واتفاقات محتملة لشراء أسلحة روسية.
ولم يذكر البيان أنواع تلك الأسلحة ولكن من المحتمل أن تشمل صواريخ مضادة للدبابات، خاصة وأن العماد حبيب زار مؤسسة متخصصة في تصنيع مثل تلك الصواريخ.
ويذكر أن روسيا في مقدمة الدول التي تزود سوريا بالأسلحة، وكان الإعلان في الربيع الماضي عن بيع سوريا صواريخ قصيرة المدى مضادة للطائرات، قد واجه اعتراضا إسرائيليا شديدا.


XS
SM
MD
LG