Accessibility links

logo-print

رئيس الوزراء العراقي يؤكد عدم تأجيل موعد محاكمة صدام حسين



أكد رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أن موعد محاكمة الرئيس العراقي المعزول صدام حسين هو 19 من الشهر المقبل وأن هذا الموعد لن يؤجل.
وقال خلال لقاء مع شيوخ ووجهاء مدينة كربلاء في مكتبه في بغداد الخميس، إن محاكمة صدام أخذت أكثر من وقتها وأن حكومته لا تتدخل في استقلالية السلطة القضائية.
وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبه قد أعلن في وقت سابق أن محاكمة صدام حسين مع سبعة من كبار قادة النظام السابق ستبدأ في 19 من الشهر المقبل بتهمة المسؤولية عن قتل 143 شخصا شمال بغداد عام 1982.
على الصعيد الأمني، أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن خمسة جنود أميركيين قتلوا نتيجة انفجار قنبلة قرب سيارتهم فيما كانوا يشاركون في عمليات قتالية قرب الرمادي غرب بغداد.
ويذكر أن المنطقة المحيطة في مدينة الرمادي وإلى الشمال منها في وادي نهر الفرات تعتبر معقلا للمتمردين الذين يشنون هجمات يومية على القوات الأميركية.
ويعتقد القادة العسكريون الأميركيون أن الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق يختبئ في تلك المنطقة.
غير أن عمليات عسكرية أميركية متعاقبة أخفقت في إلقاء القبض عليه ولكنها أسفرت عن مقتل واحد من كبار مساعديه هذا الأسبوع.
ومن ناحية أخرى، قال المقدم عادل عبد الله وهو من شرطة بلدة بلد بوسط العراق إن ما لا يقل عن 85 شخصا قتلوا من بينهم 35 سيدة و22 طفلا وأصيب أكثر من 110 آخرين بجروح نتيجة انفجار ثلاث سيارات ملغومة في البلدة بفارق دقائق بين الواحدة والأخرى.
على صعيد آخر، أكد قائد القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات في العراق الجنرال جورج كايسي أن لديه ما يكفي من القوات وهو لا يحتاج الى قوات إضافية.
وقال إن المطلوب هو رفع عدد الجنود العراقيين القادرين على تولي المسؤوليات الأمنية.
وشرح كايسي أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السبب الذي من اجله يريد زيادة عدد القوات الدولية.
وقال كايسي: "إن زيادة عدد القوات المتحالفة في العراق يغذي فكرة الاحتلال ويسهم في إطالة أمد اتكال القوات العراقية على القوات الدولية المتحالفة، ويطيل أمد تمكن القوات العراقية من الاتكال على نفسها. كما أنه يعرض مزيدا من قوات التحالف لهجمات."
وقال كايسي إن العراق يواجه عدوين في وقت واحد، هما فلول النظام القمعي السابق والعناصر الخارجية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وأكد كيسي أن العراق سينتصر بمساعدة الولايات المتحدة في الوصول إلى الهدف المنشود.
وأضاف: "هذا الهدف المنشود هو عراق يعيش بسلام مع جيرانه وحليف في الحرب على الإرهاب يتمتع بحكومة منتخبة تحترم حقوق الإنسان وقوات أمن قادرة على الحفاظ على الأمن وتمنع تحول العراق إلى ملاذ آمن للإرهاب."

XS
SM
MD
LG