Accessibility links

logo-print

مخاوف إسرائيلية من فوضى في مصر تقوض معاهدة السلام


أعرب وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلية ماتان فيلنائي اليوم الأربعاء عن أمله في أن يتفادى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي وقوع مصر فيما أسماه الفوضى العامة.

وأضاف فيلنائي في حديث للإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن الوضع في مصر مقلق وحساس وغير واضح، معربا عن أمله أن ينجح طنطاوي في مسعاه "وإلا ستعم الفوضى ما سيفرض وضعا بالغ السوء على مصر".

وأضاف "يبدو أن الفوضى الراهنة ستقود في نهاية المطاف إلى حصول الإسلاميين على الأغلبية لأنهم منظمون ويحظون بدعم مالي قوي فضلا عن تواجدهم في كل أنحاء مصر وهو مبعث القلق الرئيسي بالنسبة لنا".

وأكد أن الحكومة الإسرائيلية على اتصال مستمر بأعضاء المجلس العسكري مستبعدا إلغاء معاهدة السلام مع مصر الموقعة في 1979 في الوقت الحالي .

إلا أنه لفت إلى أنه "عندما يستقر الحكم في مصر بعد عملية انتخابية طويلة يتوقع أن تدوم ستة أشهر، عندها نخشى أن تتعرض تلك المعاهدة للتقويض".

من ناحيته قال رئيس مجلس السلام والأمن الإسرائيلي الجنرال في الاحتياط ناتي شاروني للإذاعة العامة الإسرائيلية إن مصر لن تلغي معاهدة السلام ، مشيرا إلى أن "المعاهدة ستبقى ليس حبا في إسرائيل ولكن لأنها تخدم المصالح الأساسية لمصر".

ووقعت مصر اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1979 وتبعتها الأردن عام 1994 لتكونا الدولتين العربيتين الوحيدتين اللتين وقعتا اتفاق سلام مع الدولة العبرية.

ويتولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون الحكم في مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط. ومع استمرار التظاهرات في أنحاء مختلفة من البلاد، وعد المجلس العسكري بإجراء انتخابات رئاسية قبل نهاية حزيران/يونيو 2012 واستفتاء محتمل حول نقل السلطة.

XS
SM
MD
LG