Accessibility links

logo-print

غول يصل لوكسمبرغ ويبدأ محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي



بدأت رسميا اليوم الثلاثاء محادثات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي التي طال انتظارها بعد أن تمكن التكتل الأوروبي من تجاوز الاعتراضات التي أبدتها النمسا.
وقد وصل وزير الخارجية التركية عبد الله غول إلى لوكسمبرغ في ساعة مبكرة من صباح اليوم لبدء المحادثات مع نظرائه الأوروبيين.
والتقى غول مع نظيره البريطاني جاك سترو في مركز المؤتمرات في لوكسمبرغ كما يتوقع أن يشارك في مراسم خاصة بمناسبة بدء المفاوضات.
هذا وقد رحبت افتتاحيات الصحف البريطانية بالأنباء التي تحدثت عن الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
وقالت الصحف إن تلك العملية ستساعد على تبديد الانقسام بين العالمين الإسلامي والمسيحي.
من جهة أخرى، نبه وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي الحكومة التركية إلى أن أملها في عضوية الاتحاد الأوروبي سيتلاشى في حال عدم تنفيذها الإصلاحات المتفق عليها.
وصرح دوست بلازي للصحفيين إنه يجب على تركيا أن تبذل جهودا حثيثة لإرساء الديموقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والحريات الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة وحقوق الأقليات.
وأشار إلى أن أنقرة بدأت فعلا بتنفيذ إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية على طريق المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول عضويتها.
وأشار الوزير الفرنسي في الوقت نفسه إلى أن أمام تركيا خيارين إما تنفيذ الإصلاحات ودخول عضوية الاتحاد أو عدم التنفيذ وضاع فرصة العضوية.
وجاء تصريح المسؤول الفرنسي بعد أن تلقت تركيا الضوء الأخضر لبدء المحادثات مع الاتحاد الأوروبي حول عضويتها في الاتحاد.
من جهته، صرح غول أن تركيا توصلت إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول الخطوط العريضة لمحادثات عضويتها في الاتحاد الأوروبي.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد جدد موقف بلاده من قضية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى أن بلاده لن تتخلى عن مبادئها السياسية ومصالحها لإرضاء الأوروبيين.
وقال أردوغان إن بلاده لن تقدم أي تنازلات في ظل اشتراط النمسا عضوية غير كاملة لأنقرة.
وقد أعرب خافير سولانا الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد عن أمله في التوصل إلى تسوية قريبا.
وحول القضية ذاتها صرح جاك سترو وزير خارجية بريطانيا قائلا: "لقد انتهت الخطوة الأولي بشأن التفاوض علي وثيقة إطار العمل، وهذا مدعاة للارتياح وبعد ذلك يمكنني الاتصال بوزير الخارجية عبد الله غول ودعوته للتباحث."
وقالت أورسولا بلاسنك وزيرة خارجية النمسا: "لدي إحساس أننا نحرز بعض التقدم رغم أنه غير كاف حتى الآن."
هذا وقد ترددت أنباء عن أن النمسا تخلت عن شرطها الذي يقضي بقبول تركيا في عضوية جزئية في الاتحاد الأوروبي الأمر الذي يؤشر إلى تذليل العقبات بين الجانبين.
وكانت النمسا قد أعلنت تمسكها الشديد بتحفظها إزاء منح تركيا العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي.
مراسل "العالم الآن" في فيينا نوار علي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG