Accessibility links

logo-print

القوات الأميركية تشن عملية عسكرية جديدة في محافظة الأنبار العراقية



شنت القوات الأميركية مدعومة بقوات عراقية عملية عسكرية جديدة أطلق عليها اسم بوابة النهر. وتهدف هذه العملية إلى ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في وادي الفرات غربي العراق.
وقالت القوات الأميركية في بيان لها إنها شنت هذه العملية الواسعة النطاق بقوة قوامها 2500 جندي، ومشاركة قوات عراقية، ووصف البيان العملية بأنها أكبر عملية تنفذ خلال العام الحالي في محافظة الأنبار.
وأشار البيان إلى أن أهمية مدينة حديثة باعتبارها تقاطع طرقا لمرور مقاتلي تنظيم القاعدة القادمين من الحدود السورية، لافتا إلى أنه من خلال حديثة يمكن للمهربين الذهاب إلى الموصل أو الفلوجة أو بغداد أو البقاء في محافظة الأنبار.
وتعد هذه ثاني عملية عسكرية أميركية في غرب العراق بعد عملية القبضة الحديدية الواسعة التي بدأت السبت في مناطق مختلفة من محافظة الأنبار على الحدود العراقية السورية والتي قتل فيها نحو 33 مسلحا حتى الآن.
من جهة أخرى، دعت محطة العربية الفضائية الجيش الأميركي في العراق إلى إطلاق سراح مراسلها في بغداد ماجد حميد المحتجز من قبل القوات الأميركية منذ ثلاثة أسابيع دون توجيه أي تهمة له أو توفير محام للدفاع عنه.
كما أعربت المحطة عن تنديدها باعتقال الجيش الأميركي في العراق صحفيين ولفترات طويلة دون توجيه تهم إليهم وحرمانهم من الحصول على محامين.
وأضافت المحطة أن حميد لم يتمكن حتى الآن من لقاء أفراد عائلته أو زملائه أو ممثلين عن جهات إعلامية.
على صعيد آخر، حث تنظيم القاعدة في العراق المسلمين السنة على تصعيد الهجمات ضد القوات الأميركية خلال شهر رمضان.
وأصدر التنظيم بيانا عبر شبكة الانترنت جاء فيه أن أبواب السماء مفتوحة طوال شهر الصوم.

XS
SM
MD
LG