Accessibility links

ترحيب أميركي بإلغاء التعديل الذي فرض على الاستفتاء على الدستور العراقي



قال الرئيس بوش في تصريح من البيت الأبيض بعد الاجتماع مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد والرئيس الجديد لهيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس إن القوات العراقية تقوم بدور اكبر في مواجهة المتمردين في البلاد.
وأضاف الرئيس بوش أن القوات الأميركية تحرز تقدما في تدريب القوات العراقية، واصفا ذلك بأنه شرط مسبّق لسحب قواته من العراق.
وقال الرئيس بوش إن أكثر من 30 في المئة من العمليات الهجومية تقودها قوات عراقية وأن العراقيين يظهرون مزيدا من القدرة على مواجهة العدو.
وأشار الرئيس بوش إلى أنه أبلغ الشعب الأميركي باستمرار بأن القوات الأميركية ستبقى في العراق ما دامت الضرورة تستدعي ذلك.
هذا وكان استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته شبكة CNN ومؤسسة غالوب وصحيفة USA Today قد أظهر انخفاض مؤيدي أسلوب الرئيس بوش في معالجة الوضع في العراق إلى 32 في المئة من الذين استطلعت آراؤهم.
على صعيد آخر، أعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بتصويت الجمعية الوطنية العراقية على إلغاء التعديل الذين كانت الجمعية أقرته الأحد الماضي والذي كان من شأن الاستمرار فيه تعميق الشرخ السياسي بين العراقيين.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الأمم المتحدة أعربت عن معارضتها لهذا التعديل كما أن الولايات المتحدة نصحت العراقيين بالعودة عنه.
وقال ماكورماك: "لقد قدمنا مشورتنا إلى العراقيين لكن التصويت كان قرارا عراقيا وفق عملية سياسية عراقية توصل إليها العراقيون بأنفسهم."
وأوضح ماكورماك أن التعديل الذي تمت العودة عنه لم يكن يرقى إلى المعايير الدولية كما أنه يقفل الباب أمام توسيع المشاركة في العملية السياسية.
ويذكر أن الجمعية الوطنية العراقية قد ألغت التعديلات الأخيرة التي كانت فرضتها على الاستفتاء على الدستور الأحد الفائت وجعلت من المستحيل على معارضي هذا الدستور إسقاطه.
وقد اعتبرت الأمم المتحدة هذا التعديل مجحفا في حق معارضي مسودة الدستور ويدفع العرب السنة إلى مزيد من مقاطعة العملية السياسية.
وكان التعديل الذي أقرته الجمعية الوطنية اشترط أن يعارض الدستور ثلثا الناخبين المسجلين في ثلاث محافظات لإسقاطه، بعدما كان القانون يشترط معارضة ثلثيْ الناخبين الذين يدلون بأصواتهم.
لكن اعتراض الأمم المتحدة على هذا التعديل ومعارضة الولايات المتحدة له أديا بالمجلس الوطني إلى العودة عنه وإلغائه بأغلبية 119 صوتا من أصل 147 نائبا حاضرين.
وكان زعماء العرب السنة قد اعترضوا على التعديل على أساس أنه يمهد الطريق لتقسيم العراق بتسليم مناطق النفط إلى الأكراد والشيعة.

XS
SM
MD
LG