Accessibility links

بوش: علينا عدم التراجع وعدم القبول بأي شيء أقل من الانتصار الشامل



اتهم الرئيس بوش اليوم الجماعات الإسلامية المسلحة بأنها تسعى إلى استعباد الأمم وترويع العالم متخذة من العراق جبهتها الرئيسية.
وقال الرئيس بوش: "يعتقد المسلحون أن السيطرة على بلد معين سيجعل الشعوب تقف إلى جانبهم وتمكنهم من الإطاحة بالحكومات المعتدلة في المنطقة وتأسيس إمبراطورية إسلامية متطرفة تمتد من أسبانيا إلى إندونيسيا."
ونفى الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه في المؤسسة الأميركية للوقف القومي من أجل الدموقراطية في واشنطن أن تكون الحرب في العراق قد أدت إلى إثارة الإرهاب الإسلامي المتطرف.
وحث الرئيس بوش الأميركيين على النظر إلى الحرب في العراق باعتبارها المعركة الرئيسية في الحملة ضد الإرهاب.
وقال الرئيس بوش: "لقد قال البعض إن إجراءات قوات التحالف في العراق قد أدت إلى تعزيز التطرف مدعين أن وجودنا في ذلك البلد أغضب المتطرفين وأزعجهم. دعوني أذكرهم بأن القوات الأميركية لم تكن في العراق عندما شن متطرفون من تنظيم القاعدة هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ذلك أن كراهية المتطرفين كانت موجودة قبل أن يصبح العراق قضية وأنها ستبقى بعد انتفاء وجود العراق كعذر.
وربط الرئيس بوش في خطابه الذي دافع فيه مرة أخرى عن الأسباب التي أدت إلى الحرب في العراق بين عقيدة المسلحين الإسلاميين وبين الشيوعية بقوله إن عددا من وسائل الإعلام العربية تساعدهم من خلال التحريض على الكراهية وإثارة مشاعر العداء للسامية.
وقال الرئيس بوش: "ضد مثل هذا العدو لا يوجد سوى رد فعال واحد، يتعين علينا عدم التراجع وعدم الرضوخ وعدم القبول بأي شيء أقل من الانتصار الشامل."
XS
SM
MD
LG