Accessibility links

موظف في البيت الأبيض يسرب وثائق سرية لمعارضين فيليبينيين



اشتبه بمواطن أميركي من أصل فيليبيني في أنه سرب وثائق سرية أثناء عمله في مكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. وذلك لسياسيين في المعارضة الفيليبينية.
هذا ما ذكره مسؤولون أميركيون، مشيرين إلى أن وزارة العدل الأميركية تحقق مع المواطن لياندرو أراغونسيلو.
وقد أوردت صحيفة واشنطن بوست أن المسؤولون في البيت الأبيض ووزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي رفضوا التعليق على الموضوع واقتصر ردهم على أن أراغونسيلو بدأ عمله في البيت الأبيض للمرة الأولى عام 1999 حين كان آل غور نائبا للرئيس.
وقد ذكرت شبكة ABC الإخبارية أن أراغونسيلو أقر بتسريبه معلومات سرية أثناء عمله في مكتب نائب الرئيس تشيني، غير أن المسؤولين في FBI رفضوا التعليق على ما أوردته محطة ABC.
واعترف الرئيس الفيليبيني السابق جوزيف إسترادا الذي أجبرته مظاهرات عارمة قبل أربع سنوات على التنحي عن سدة الحكم بأنه تلقى وثائق من أراغونسيلو حين كان الأخير ما يزال يعمل لدى المارينز.
وقد صرح إسترادا الشهر الفائت لصحيفة فيليبينية بأن أراغونسيلو سلمه الوثائق أثناء زيارته في مستشفى المحاربين القدامى في العاصمة الفيليبينية مانيلا.
ونفى إسترادا الذي لا يزال تحت الإقامة الجبرية أن تكون الوثائق التي تلقاها من أراغونسيلو سرية، وقال إنه لم يكن يدرك أن إعطاءه تلك المعلومات كان فعلا غير قانونيا من قبل أراغونسيلو.
واتهم مشرعون فيدراليون في نيوجيرسي كل من أراغونسيلو ومسؤول سابق في الشرطة يدعى مايكل راي أكوينو بالتآمر لسرقة أكثر من 100 وثيقة وملف من FBI ووكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية. كما اتهما بتسريب تلك المعلومات لمعارضين فيليبينيين يسعون للإطاحة بالنظام الفيليبيني.

XS
SM
MD
LG