Accessibility links

logo-print

شعث لـ"الحرة": التشكيلة الحكومية الجديدة تنتظر عودة قريع من باريس



أعلن نبيل شعث وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية في حديث إلى قناة "الحرة" الأميركية أجري معه في غزة أن مشاورات تتم الآن لإجراء تعديل حكومي.
واعتبر شعث أن المسؤولية الأمنية الأساسية تقع على الفلسطينيين وأن الوضع في تحسن.
وأشار شعث إلى وجود مشكلات حقيقية في الأسبوعين الماضيين.
وقال شعث: "كانت لنا انتقادات عديدة حول سلوك حماس في تلك الفترة إلا أن الأمور هدأت الآن، وأرجو أن تخلق مناخا إيجابيا، كي تكون العودة إلى المباحثات الفلسطينية الفلسطينية إيجابية أيضا، وخصوصا أننا مقدمون على انتخابات تشريعية في يناير/كانون الثاني المقبل، وستكون لحماس الفرصة المتاحة للمشاركة فيها كالتنظيمات الفلسطينية الأخرى."
واعتبر شعث أنه من الصعب الحديث عن نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية قبل الخوض في الانتخابات التشريعية المقبلة، وأنه من المهم والمطلوب الآن الوصول إلى مرحلة حيث لا يعود استخدام السلاح في الشارع ممكنا، وأن تنتهي فترة مظاهر الفلتان الأمني، وأن يسود تطبيق القانون وأن تكون هناك سلطة واحدة.
ورأى شعث أن معالم التشكيلة الحكومية الجديدة لم تتضح بعد، وأن هناك تكهنات كثيرة في هذا الشأن، وأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "ينتظر عودة الأخ أبو علاء (رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع) من رحلة الاستشفاء في باريس، وأعتقد أنه غدا سيكون في غزة."
وعن التغييرات التي يتوقع حدوثها في وزارة الداخلية، قال شعث إن المجلس التشريعي طالب رئيس السلطة بأن تفصل وزارة الداخلية عن وزارة الأمن الوطني عند إعادة تشكيل الحكومة وأن هذا الأمر مطروح ورأى أنه من الظلم تحميل كل شيء لوزير الداخلية.
وأكد شعث أخيرا أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها، وأن رئيس السلطة الفلسطينية مصر على ذلك "فهو يعتبر أن مصداقيته ومصداقية السلطة الفلسطينية رهن بإجراء هذه الانتخابات في موعدها فمن الطبيعي أن تصعب إسرائيل الانتخابات في الضفة الغربية كونها سلطة احتلال، لكننا يجب أن نصر عليها لأن أي تردد في هذه المسألة سيضر بالعملية الديموقراطية التي من خلالها نريد بناء مؤسسات الدولة الجديدة."

XS
SM
MD
LG