Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

الجماعة الإسلامية ترى في خطاب المجلس تحقيقا للمطالب وترفض تنحيه


رأت الجماعة الإسلامية أن ما جاء في خطاب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي يحقق مطلبا أساسيا للمتظاهرين بتحديده جدولا زمنيا لنقل السلطة والتزامه بتسليمها لمدنيين.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الجماعة أبدت ارتياحها لقبول المجلس استقالة حكومة عصام شرف، وما ترتب على هذا القرار من إنهاء للجدل الدائر حول وثيقة السلمى للمبادئ الدستورية.

ورفضت الجماعة في بيان لها الأربعاء مطالبة البعض بتنحية المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن إدارة شؤون البلاد وتشكيل مجلس رئاسي، مشيرة إلى أن مثل هذا الأمر سيفتح باباً للصراعات السياسية والاختلاف حول تشكيل المجلس المطلوب واختصاصاته.

وأوضحت الجماعة أن هناك الكثير من القرارات الهامة التي لم تتخذ بعد، مثل تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في قتل المتظاهرين وتحويل المسئولين عن هذه الأحداث المؤسفة للمحاكمة، وعدم محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية والإفراج الفوري عن المسجونين السياسيين، منوهة إلى أنه كان يتعين صدور قرار واضح وفاعل يستبعد أعضاء الحزب الوطني المنحل الذي أفسدوا الحياة السياسية من المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وناشدت الجماعة الإسلامية أبناء مصر المخلصين بالعمل على وقف نزيف الدماء والحفاظ على الدولة المصرية من خطر الانهيار والفوضى وأعداء الداخل والخارج المتربصين بثورة مصر العظيمة، وفقا للوكالة.

الكرامة يقترح تشكيل مجلس انتقالي

من جانبه، أقترح حزب الكرامة برئاسة محمد سامي تشكيل مجلس انتقالي يضم رئيس مجلس القضاء الأعلى واثنين من المدنيين واثنين من العسكريين، أو بأي تشكيل تتوافق عليه الجماعة الوطنية، مطالبا بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتكون من سياسيين معبرين عن الثورة وتتمتع بكامل صلاحيات السلطة التنفيذية، وتضع على قمة جدول أعمالها الأمن ولقمة العيش للمواطنين.

واصدر الحزب بيانا اليوم الأربعاء تضمن أهمية إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية نهاية شهر ابريل/نيسان 2012 وإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتطهيرها وبنائها على عقيدة جديدة وهى الالتزام بالقانون وحمايته.

كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق قضائية في قتل الشهداء برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة الأسبق وتقديم جميع قتلة الشهداء لمحاكمات عاجلة.

هذا وقال شهود عيان ونشطاء إن الاشتباكات تجددت قرب ميدان التحرير في وسط القاهرة الأربعاء بين المحتجين الذين يعتصمون في الميدان منذ عدة أيام وقوات الأمن.

وقد قتل محتج في مدينة مرسى مطروح في أقصى غرب البلاد يوم الأربعاء في اشتباكات مع قوات الأمن ليرتفع عدد القتلى منذ بدية الاشتباكات يوم السبت إلى 38 طبقا لإحصاء رويترز.

وقال شاهد ان سيارات إسعاف هرعت إلى خط المواجهة في شارع محمد محمود الذي يؤدي من ميدان التحرير إلى منطقة قريبة من وزارة الداخلية لنقل النشطاء المصابين إلى عيادات مؤقتة في الميدان.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء قال ضابط جيش لرويترز إن قوات الأمن انسحبت إلى داخل مبنى وزارة الداخلية القريب من خط المواجهة وإن قوات من الجيش انتشرت بدلا منها حول المبنى لتأمينه لكن النشطاء قالوا إن قوات الأمن لا تزال ترابط خلف قوات الجيش حول مبنى الوزارة.

تركيا ترغب بنظام برلماني ديموقراطي ومؤسساتي في مصر

من ناحية أخرى، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تراقب عن كثب التطورات الأخيرة في ميدان التحرير في القاهرة- الذي عاد مجدداً ليكون مسرحاً للمظاهرات بعد استقالة حكومة رئيس الوزراء عصام شرف.

وأشار إلى أن تركيا تريد نظاماً برلمانياً ديموقراطياً ومؤسساتياً في مصر من دون أي تأخير، تماماً كما يريده أشقاؤنا وشقيقاتنا في مصر.

وكان آلاف المتظاهرين في القاهرة وعدد من المحافظات المصرية قرروا بدء اعتصام مفتوح منذ ليل الجمعة- السبت للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة وتشكيل مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني لإدارة شؤون البلاد- إلى حين انتخاب رئيس جديد لمصر.

XS
SM
MD
LG