Accessibility links

جائزة نوبل للسلام تمنح للبرادعي لجهوده في تفادي استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية



عقب منحه جائزة نوبل للسلام أعلن محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الجائزة التي منحت له وللوكالة ستعزز تصميمه والوكالة على مكافحة انتشار الأسلحة النووية في العالم.
وقال البرادعي إن هذه الجائزة ستكون حافزا لنشاط الوكالة في المستقبل.
وكان البرادعي أعلن في حديث سابق لصحيفة واشنطن بوست أن اجتياح الولايات المتحدة للعراق يشكل بالنسبة إليه يوم حزن في حياته، ليس لأنه كان معجبا بصدام حسين بل لأنه كان متأكد جدا بأن تأكيدات واشنطن حول ترسانة الأسلحة والبرنامج السري للعراق أثبتت خطأها.

ويذكر أن رئيس لجنة نوبل للسلام النرويجي أولد دانبولت ميوز أعلن عن الجائزة: "إن جائزة نوبل للسلام لعام 2005 منحت مناصفة إلى كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي."
وقال ميوز إن منح هذه الجائزة يأتي تقديرا لجهودهما في مجال مكافحة انتشار الأسلحة النووية، وأضاف: "منحت الجائزة لجهودهما لتفادي استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية والتأكد من أن الطاقة النووية لأغراض سلمية تستخدم بالطرق الأكثر أمنا."
وركز ميوز على الأهمية الكبيرة لمنح جائزة نوبل للسلام إلى الوكالة الدولية ومديرها، مشيرا إلى أن "هذه المبادئ شكلت تجسيدا واضحا لهذا المبدأ في عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونشاط مديرها العام."
وقد اضطلعت الوكالة الدولية ومديرها بدور أساسي في المفاوضات المعقدة مع إيران وكوريا الشمالية الأمر الذي وضع مخاطر الانتشار النووي في مقدمة الاهتمام الدولي.

وفي إطار ردود الفعل المرحبة، هنأت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيسها محمد البرادعي لفوزهما بجائزة نوبل للسلام.
وأكد بيان صادر عن الوزارة أن واشنطن ملتزمة بالعمل مع الوكالة لمنع انتشار الأسلحة النووية.
بدوره، قال شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1994، إن محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2005 جدير بالجائزة رغم أنه ليس الاختيار الأمثل لها حسب تعبيره.
وأضاف بيريز أن هناك ثغرات كثيرة في عمل الوكالة الدولية للطاقة النووية لمنع انتشار هذا النوع من الأسلحة إلا أنه أشار إلى دورها في وقف سباق التسلح ومنع وصول الأسلحة النووية إلى جهات وصفها بالخطيرة.
وقال بيريز إن منح الجائزة للوكالة ومديرها يمثل تحذيرا قويا لإيران التي قال إنها أكبر وأخطر المشاكل التي تواجه العالم في ذلك المجال.

هذا ورحب المستشار الألماني غيرهارد شرودر بنيل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام.
ووصف قرار منح هذه الجائزة بأنه ذكي جدا مشيدا بالعمل الرائع الذي قامت به الوكالة في تفادي أن يصبح العراق مخبأ للأسلحة النووية، وكذلك لجهودها المبذولة لمعالجة قضية البرنامج النووي الإيراني.

ومن مصر، أعربت السيدة عايدة حجازي والدة الدكتور محمد البرادعي عن سرورها لفوز ابنها بجائزة نوبل للسلام.
وأضافت خلال مقابلة مع مراسلة "العالم الآن" في القاهرة إيمان رافع:
XS
SM
MD
LG