Accessibility links

الرئيس أوباما: واشنطن ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني


حث الرئيس باراك أوباما اليمن الاربعاء على التطبيق الفوري للاتفاق الذي وافق بموجبه الرئيس علي عبد الله صالح على نقل السلطة التي ظل على رأسها 33 عاما.

وقال أوباما في بيان مكتوب "الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني مع بدئهم عملية الانتقال التاريخية".

وقال اوباما "على مدى عشرة اشهر، أعرب الشعب اليمني بكل شجاعة وصمود عن مطالبه بالتغيير في مختلف مدن اليمن، في مواجهة العنف والمصاعب الشديدة".

وأضاف أن "اتفاق اليوم هو خطوة مهمة تقربهم بشكل كبير من تحقيق تطلعاتهم ببداية جديدة في اليمن".

وتابع "أن الولايات المتحدة تحث جميع الاطراف على التحرك فورا لتطبيق بنود الاتفاق مما سيسمح لليمن بالبدء في معالجة مجموعة من التحديات الجسيمة، وتحديد طريق اكثر أمنا وازدهارا للمستقبل".

وكان مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية قد قال في وقت سابق الأربعاء إن "الولايات المتحدة ترحب باتفاق الحكومة اليمنية والمعارضة على الانتقال السلمي والمنظم للسلطة".

وأضاف أن الاتفاق يعتبر "خطوة مهمة للشعب اليمني"، مشيدا بمجلس التعاون الخليجي على دوره في المساعدة على التوسط في الاتفاق، وداعيا جميع الاطراف إلى الهدوء.

وقال "ندعو جميع الاطراف في اليمن إلى الامتناع عن العنف والتحرك بسرعة نحو تطبيق بنود الاتفاق بنية حسنة وبشفافية".

وقال إن الولايات المتحدة "تتطلع إلى تعزيز شراكتها" مع القيادة اليمنية الجديدة.

وتتضمن المرحلة الاولى تسليم الرئيس اليمني فور توقيعه على المبادرة صلاحياته الدستورية الى نائبه عبد ربه منصور هادي، ولكن مع بقائه رئيسا شرفيا من دون القدرة على نقض قرارات نائب الرئيس، وذلك لمدة تسعين يوما.

أشتون ترحب بالاتفاق

كما رحب الاتحاد الاوروبي الاربعاء بتوقيع اتفاق لنقل السلطة في اليمن بطريقة سلمية، داعيا جميع الاطراف إلى تطبيق هذا الاتفاق الذي أعدته بلدان الخليج.

وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين أشتون في بيان "ارحب بتوقيع الاتفاق في الرياض من أجل عملية انتقال سياسي في اليمن".

وهذا الاتفاق الذي يرمي إلى انهاء الاحتجاجات الشعبية التي تعصف باليمن منذ عشرة اشهر، وقعه الرئيس علي عبدالله صالح مساء الاربعاء.

ثم وافق مندوبون عن الحزب الحاكم في اليمن والمعارضة على آلية تطبيق الاتفاق.

واعتبرت أشتون أن "الاتفاق هو بداية فقط، لكنها بداية بالغة الاهمية".

وأضافت "أدعو كل المجموعات السياسية إلى دعم تطبيق الاتفاق بحسن نية. ويجب أن يؤسس لعملية مصالحة تشمل جميع اليمنيين ويفتح الطريق لعملية انتقالية ديموقراطية سلمية".

صالح:كنت أتمنى انتقال السلطة بدون اراقة للدماء

وفي نفس السياق، قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عقب توقيعه والمعارضة على المبادرة الخليجية التي انهت عشر اشهر من التوتر ، إن الاختلاف بين السياسيين في اليمن كان له التأثير الكبير على الوحدة الوطنية التي اصيبت بالتصدع.

واضاف صالح إن اليمن تعرض على مدى الاشهر الماضية لمؤامرة حقيقية وأنه كان يتمنى أن تنتقل السلطة سلميا دون الدماء التي اريقت وتابع صالح:

" لقد كان لهذا الخلاف منذ عشرة أشهر مضت تأثير كبير في المجال الثقافي والتنموي والسياسي مما أدى إلى تصدع في الوحدة الوطنية وتدمير ما بني خلال السنوات الماضية في المجال التنموي وفي مجال بناء الانسان، ونحتاج الآن إلى عشرات السنين لاعادة بناء ما خلفته الأزمة الطاحنة. وقد توجت هذه الأزمة بالمؤامرة الكبيرة والفضيحة التي حدثت في جامع دار الرئاسة في صنعاء".

وقال الرئيس اليمني انه ما كان ليفكر في الانفراد بالسلطة على الاطلاق واصفا ماحصل في اليمن من احداث بانه انقلاب على الدستور

وتابع صالح قائلا:والآن نحن ما كنا نريد أن ننفرد بالسلطة على الاطلاق، كنا نريد أن يكونوا شركاء لنا على الرغم من أن دستور الجمهورية اليمنية يقول هناك تعددية سياسية وحزب الأغلبية هو الحاكم. وها نحن اليوم نلتف على الدستور ونعمل انقلاب منذ عشرة أشهر في الوطن".
XS
SM
MD
LG