Accessibility links

واشنطن ترحب بخطاب طنطاوي وتحديده لمسار الديموقراطية في مصر


قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر الأربعاء إن رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي حدد في خطابه الثلاثاء مسار تكليف حكومة جديدة وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية قبل يوليو/تموز المقبل.

وقال إن هذه الطريقة هي التي يمكن للمصريين من خلالها خلق الديموقراطية التي يحتجون من أجلها، مشيرا إلى أهمية مشاركتهم في الإدلاء بأصواتهم.

وأضاف تونر خلال المؤتمر الصحافي اليومي للخارجية الأميركية الأربعاء أن "الأمر يرجع للشعب المصري في تقييم ذلك،" مشيرا إلى أن طنطاوي "تعهد بتعيين مجلس وزراء جديد وعقد الانتخابات الرئاسية والمضي قدما في اجراء الانتخابات البرلمانية كما هو مخطط، ونحن نرى أن هذا مهم."

وأوضح أن الولايات المتحدة ترى أنه من الأهمية بمكان أن يضمن المجلس الأعلى للقوات المسلحة إجراء انتخابات حرة ونزيهة على وجه السرعة، وفقا للجدول الزمني المقرر وضمان تأمين اجراء الانتخابات في بيئة خالية من أي ترهيب، وأن تكون الحكومة المدنية الجديدة التي سيتم تكليفها قادرة على ممارسة السلطة التنفيذية الحقيقية فورا.

وحول مراقبة الانتخابات وضمان نزاهتها، قال تونر إن بلاده عرضت هذا النوع من الدعم على الحكومة المصرية، ولديها منظمات مثل المعهد الديموقراطي الوطني الذي يقوم بمثل هذه العمليات على أساس منتظم وبطريقة موضوعية جدا، ونوّه بأن دور هذه المنظمات يعد "بمثابة مراقبين دوليين."

وأشار تونر إلى أن توفير هذه البيئة من مهام المجلس الأعلى حتى يمكن للشعب المصري أن يأخذها على محمل الجد ويبني عليها في اجراء الانتخابات الرئاسية النهائية ووضع الدستور الجديد، بما يؤدي في النهاية إلى ديموقراطية حقيقية لمصر.

ولفت تونر الانتباه إلى أن المسئولين الأميركيين يجرون مناقشات دورية مع السلطات المصرية على مختلف المستويات، من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون، بهدف تقديم كل دعم ممكن من جانب بلادها حتى يمكن إجراء انتخابات موثوقة وشفافة وهو ما يريد أن يراه الشعب المصري في النهاية، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأعرب تونر عن اعتقاده بأن قوات الأمن المصرية بحاجة إلى إظهار مزيد من ضبط النفس تجاه ما يحدث حاليا في ميدان التحرير، داعيا إلى عدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

البرادعي يضم صوته لشيخ الأزهر

وفي ذات السياق، ضم المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية محمد البرادعي الأربعاء صوته إلى صوت شيخ الأزهر أحمد الطيب في مطالبته قادة الشرطة بعدم إصدار أوامر بتوجيه السلاح إلى صدور المصريين مهما كانت الأسباب، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ووصف البرادعي في تصريحات له الأربعاء الأيام التي تمر بها مصر حاليا بالعصيبة قائلا :"إن هذه الأيام عصيبة بحق على مصر كلها، ليس بسبب الثورة وإنما بسبب هؤلاء الذين مازالوا ينكرون أن هذه ثورة شعب بحق وأن للشعب مطالب مشروعة بحق، وأن آوان التغيير الشامل قد حان،" بحسب الوكالة.

وأعرب البرادعي عن أسفه الشديد وحزنه العميق لاستمرار سقوط الشهداء والجرحى خاصة من الشباب، وقدم خالص تعازيه لأسر ضحايا الاشتباكات في شارع محمد محمود قائلا "إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لهذه الأسر التي فقدت فلذات أكبادها هو العمل على ألا تذهب تضحيات الشهداء والمصابين سدى."

وأكد البرادعي فى ختام تصريحاته أن الشباب المصري هم مصدر الشرعية.

XS
SM
MD
LG