Accessibility links

logo-print

مشرف يدعو القادرين من أفراد الشعب الباكستاني إلى التبرع الفوري



وجه الرئيس الباكستاني برفيز مشرف نداء إلى القادرين من أفراد الشعب الباكستاني بالتبرع الفوري للمساعدة في تخفيف الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد أمس .
وقال مشرف: "أناشدكم بتقديم أقصى مايمكن أن تقدموه من تبرعات مالية وذلك لمركز الإغاثة الرئاسي. سنوجهكم إلى الطريقة التي يتم بها التبرع لكني آمل أن تدركوا أن هذه التبرعات هي لبلادنا، وأعلم أنكم ستساهمون مدفوعين بعواطفكم الجياشة وبالمشاركة مع الحكومة الباكستانية في رفع المعاناة عن المتضررين."

و بينما تستمر عمليات الإنقاذ في باكستان ببطء، حدّد الجنرال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش الباكستاني نوعية المساعدات التي تحتاجها باكستان لمواجهة الكارثة التي ألمت بها جراء الزلزال الذي ضربها أمس ودمر مناطق شاسعة في شمال البلاد.
وقد رحبت باكستان بتلقي أي معونات دولية في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق فيها والذي قدرت السلطات عدد ضحاياه بالآلاف.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز إن بلاده أنشأت بالفعل صندوقا لتلقي المعونات الدولية أسمته "صندوق الرئيس للإغاثة" وأنها ترحب بتلقي أي معونات مالية من الخارج.
وأضاف عزيز الذي تفقد المناطق المنكوبة في رحلة بمروحية قبل ساعات أن بلاده قد تنحي خلافاتها مع الهند جانبا لتتعاونا على نجدة المنكوبين في المنطقة الحدودية بين البلدين في كشمير المتنازع عليها، وهي المنطقة الأكثر تضررا.
وقال عزيز إن سكان المناطق المنكوبة سيواجهون البرد القارس في غضون أسابيع وبالتالي ستزداد معاناتهم.
وزار عزيز أيضا بناية دمرها الزلزال في إسلام أباد، معربا عن صدمته لحجم الكارثة التي أصابت بلاده.

وقد أدى الزلزال العنيف الذي ضرب المناطق الجبلية من الجزء الباكستاني من كشمير المتاخم للهند على بعد 60 ميلا إلى الشمال الشرقي من إسلام أباد إلى تدمير آلاف المنازل من بينها بنايات سكنية في العاصمة تحولت إلى أكوام من الحطام.
وقد بلغت شدة الزلزال سبع درجات وستة أعشار الدرجة على مقياس ريختر وأعقبته 18 هزة متباينة الشدة، وقد شعر بالزلزال سكان عواصم أفغانستان والهند وبنغلادش.
مراسل "العالم الآن" في إسلام أباد صادق بلال والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG