Accessibility links

logo-print

الأجنحة المسلحة التابعة لحركة فتح تؤكد انتفاء الحاجة لحمل الأسلحة بعد الانسحاب من غزة



جددت الأجنحة المسلحة التابعة لحركة فتح التزامها بعدم استعراض الأسلحة في الأماكن العامة في قطاع غزة عقب الانسحاب الإسرائيلي.
وقالت في بيان أصدرته عقب اجتماع عقده القادة السياسيون والعسكريون لحركة فتح في غزة إنها كانت تحمل تلك الأسلحة بهدف المقاومة وأنه لم تعد هناك حاجة لحملها في الأراضي الفلسطينية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وأكد البيان التزام الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح باتفاق الوحدة الوطني لوقف جميع النشاطات المسلحة في الشوارع والتزامها لحكم القانون.

من جهة أخرى، قـُتل ثلاثة صبية فلسطينيين في غزة برصاص القوات الإسرائيلية، وفق ما ذكرت مصادر أمنية وطبية في القطاع فجر الاثنين. وأوضحت المصادر أن مسعفين طبيين فلسطينيين عثروا على جثث الشبان الثلاثة قرب سور معبر كيسوفيم في جنوب غزة. وأكدت مصادر فلسطينية أن الثلاثة الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً لم يكونوا يحملون سلاحاً.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن فجر الاثنين أن إحدى دورياته أطلقت النار على ثلاثة أشخاص يثيرون الريبة كانوا يزحفون قرب سور المعبر في الجانب الفلسطيني. كما أوردت أنباء صحفية أن الفلسطينيين الثلاثة قتلوا بالعيارات النارية الإسرائيلية.

على الصعيد السياسي، تقلصت احتمالات عقد القمة التي كانت مقررة الثلاثاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وذلك في الوقت الذي فشلت فيه الاجتماعات التحضيرية للقمة في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن المباحثات التحضيرية التي أجراها مع دوف فايزغلاس مستشار شارون فشلت في التوصل إلى اتفاق بشأن أي من القضايا موضع الاختلاف، وأضاف أنهما سيعقدان اجتماعا آخر الاثنين.
وكان أرييل شارون قد أبلغ مجلس وزرائه الأحد بأنه من الضروري إجراء مباحثات مع الفلسطينيين غير أنه من غير الممكن المشاركة في الاجتماع من إجراء التحضيرات اللازمة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد صرح الأحد بأنه لا يرغب في عقد قمة مع شارون من دون مضمون ونتائج ملموسة.
XS
SM
MD
LG