Accessibility links

logo-print

فرق الإنقاذ تواصل مهمتها الشاقة لإنقاذ ضحايا الزلزال في كشمير



أعلن مسؤولون في الهند أنّ ضحايا الزلزال في اقليم كشمير ارتفع في القسم الهندي من الاقليم إلى 950 قتيلا.
بينما تراوح عدد ضحايا المناطق الباكستانية بين 30 و 40 ألفا وظل مصير نحو 10 آلاف يقيمون في المناطق النائية مجهولا بسبب تعذر الوصول إليهم.
هذا مواطن باكستاني ظل تحت الأنقاض 37 ساعة إلى إن انتشلته فرق الإنقاذ قال بعد انقاذه:
"أشكر الله أنني مازلت حيا، فأنا لم أفقد الأمل أبدا. وينبغي أن نتحلى بالصبر جميعا في مثل هذه الظروف."
ويقول عامل إغاثة:
" نسمع في الليل أصوات استغاثة. فقد حاول أحد الضحايا الإتصال بهاتفه النقال، لكن الخط انقطع عندما حاولنا الرد عليه. ولن نتوقف عن البحث."
وتعمل فرق الإنقاذ علي مدار الساعة بحثا تحت أنقاض المباني. تقول كلير هانشو إحدى العاملات في مجال الإغاثة في مظفر آباد:
" إننا حاليا نبحث عن فتاة صغيرة سمعنا صوت استغاثتها تحت الأنقاض ونحاول تحديد مكانها."
ويقول مواطن من مدينة مظفر أباد التي سويت بنايته بالأرض تماما:
" لقد انهار هذا المبنى بالكامل. ومازال تحت أنقاضه 15 شخصا يستغيثون ويبكون طالبين المساعدة ولا مجيب".
وقد حذر مسؤولون محليون من صعوبة تنفيذ اجلاء الناجين بسبب الإمكانيات المحدودة وعدم وجود العدد الكافي من طائرات الهليكوبتر.
يقول الرئيس بيرفيز مشرف:
" إنني أطالب المجتمع الدولي بدعمنا بطائرات مروحية لنقل المساعدات والناجين من المناطق النائية".
ويعمل فريق من الأمم المتحدة على تنسيق المساعدات التى وصلت من جميع أنحاء العالم. فقد تبرعت الكويت بـ 100 مليون دولار على أن يصرف نصف المبلغ في إعمار البنى التحتية التي دمرها الزالزال فضلا عن وصول فرق الإنقاذ والإغاثة المزودة بكافة المستلزمات الطبية والمادية.





XS
SM
MD
LG