Accessibility links

logo-print

ارتفاع ضحايا زلزال جنوب آسيا وسط ظروف صعبة تواجه عمال الإنقاذ



يتسابق عمال الإغاثة في المناطق التي دمرها الزلزال في باكستان مع الزمن بهدف الوصول إلى أي أحياء وسط الركام.
وقد أكدت إسلام أباد أنه من الممكن أن يبلغ عدد الضحايا 40 ألف نسمة.
كما يحاول عمال الإنقاذ وسط الظروف الصعبة للوصول إلى مئات الآلاف من الأشخاص الذين يتضورون جوعا أو يبحثون عن ملاذ من برد الليل القارص.
ووصف الجنرال شوكت سلطان أبعاد المأساة بأنها إبادة جيلا بأكمله.
هذا وتتدفق المساعدات المادية والمعونات من كافة الدول الغربية والآسيوية والعربية إلى منكوبي زلزال جنوب آسيا.
وقد أعلن عن إعادة فتح المنافذ الحيوية التي تربط الطريق بين مظفر أباد وبالاكوت، الأمر الذي سيسمح للشاحنات المحملة بالمساعدات وتجهيزات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المنكوبة ونقل المتضررين.
فقد أعلنت المنظمة الدولية للصليب الأحمر أن ما لا يقل عن 120 ألف شخص يحتاجون إلى ملجأ بصورة عاجلة بعد تدمير منازلهم.
وقد حذر مسؤولون محليون من صعوبة تنفيذ إجلاء الناجين بسبب الإمكانيات المحدودة وعدم وجود العدد الكافي من طائرات الهليكوبتر.
وفي الهند، بلغ عدد ضحايا الزلزال في القسم الهندي من كشمير ارتفع في القسم الهندي إلى 950 قتيلا.
ومن لندن حيث تشكل الجالية الباكستانية نسبة كبيرة توقعت الجمعيات الإسلامية التي أطلقت حملة مساعدات أن يصل حجم المساعدات إلى أكثر من ثلاثة ملايين جنيه إسترليني خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وتتعاون في حملة المساعدات كل من مؤسسة أوكسفام وأنقذوا الأطفال وغيرها من الجمعيات التي أطلقت حملة تبرعات واسعة النطاق في أنحاء البلاد كافة.
من جهة أخرى، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت أنهما سترسلان لباكستان مساعدات بقيمة 200 مليون دولار في العقاب الزلزال المدمر.
فقد أوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن الرئيس الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمر بتخصيص مئة مليون دولار كمساعدات طارئة لبناء دور جديدة لضحايا الزلزال الذي ضرب باكستان.
كما أعلنت الكويت تقديم مساعدات بنفس القيمة إلى إسلام أباد، وأعرب مجلس الوزراء الكويتي عن خالص تعازيه وتعاطفه مع اسر الضحايا والمتضررين من الزلزال.
على صعيد آخر، قال المحللون في الهند وباكستان إن الإعلان عن قبول باكستان مساعدة من الهند جارتها وخصمها النووي يمكن أن يساعد في تعزيز عملية إحلال السلام بين نيودلهي وإسلام أباد.
وكانت الهند قد أعلنت أنها سترسل 25 طنا من الإمدادات التي تمس الحاجة إليها إلى باكستان فيما يعد أول جسر جوي من هذا القبيل بين البلدين منذ حقبة الثمانينات.
يذكر أن باكستان كانت تتردد فيما مضى في قبول أي مساعدات من الهند وأن قبول المساعدات هذه المرة يمكن أن يعتبر بادرة إيجابية.

XS
SM
MD
LG