Accessibility links

نعيسة يؤكد أن كنعان يتحمل مسؤولية الكثير من الشرور التي ارتكبت في لبنان


قال أكثم نعيسة أن انتحار وزير الداخلية السورية غازي كنعان يمكن أن يكون بداية تغيير في البطانة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف رئيس اللجنة السورية للدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء في جنيف أنه يتوقع أن يسفر تحقيق اللجنة الدولية في اغتيال الحريري عن أدلة تشير إلى تورط عدد من كبار المسؤولين السوريين.
وقال إن كنعان كان أحد أبرز المقربين للرئيس الأسد وأنه يتوقع استبعاد آخرين منهم إما من خلال أدلة في تقرير ديتليف ميليس على تورطهم في قتل الحريري أو من خلال قرار من الأسد بعزلهم لإنقاذ نفسه.
وأوضح نعيسة الذي سجن في سوريا ست مرات أنه وإن لم يتهم كنعان في تقرير ميليس بالمسؤولية عن عملية الاغتيال، فإنه يتحمل مسؤولية الكثير من الشرور التي ارتكبت في لبنان حين كان مديرا للاستخبارات السورية هناك.
وقال إنه واثق أن تقرير ميليس سيورط مسؤولين سوريين، ويتعين في هذه الحالة معاقبتهم على جرائمهم، مشيرا إلى ضرورة التخلص منهم فورا لضمان مستقبل الشعب السوري وتمهيد السبيل أمام تغيير ديموقراطي في البلاد.
ويذكر أن جثمان كنعان قد ووري الثرى في مقبرة العائلة في مسقط رأسه وهي بلدة بحمره بشمال سوريا.
وكان المحامي العام الأول في دمشق محمد اللوجي قد صرح بأن فحص الجثة والتحقيق في الحادث أظهرا أنه قتل انتحارا من خلال إطلاق طلقة من مسدسه في فمه.
وكان أحد مساعدي كنعان قد قال إنه سمع صوت طلقة في مكتب كنعان واستدعى مدير المكتب الذي وجده ملقى على الأرض خلف مكتبه والمسدس بيده، كما وجد أنه كان يتنفس.
وقد نقل كنعان الذي بلغ من العمر الثالثة والستين إلى المستشفى ولكنه فارق الحياة.
هذا وصرح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي ألقى هو وعدد من الوزراء والمسؤولين النظرة الأخيرة على نعش كنعان في المستشفى في دمشق قبل نقله إلى بلدته أن حملة لتشويه السمعة في وسائل الإعلام اللبنانية هي التي دفعت كنعان إلى الانتحار. غير أن وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي قال إن لبنان دولة تتمتع فيها وسائل الإعلام بالحرية، وأشار إلى أن الاستمرار في اتهام وسائل الإعلام اللبنانية أمر مرفوض.
XS
SM
MD
LG