Accessibility links

logo-print

بوش يشيد بجهود الحكومة العراقية من أجل صياغة الدستور


أجرى الرئيس بوش لقاءا عبر الأقمار الصناعية مع عدد من الجنود في فرقة المشاة 42 من مقرهم في مدينة تكريت للاطلاع على الاستعدادات من أجل تأمين سير الاستفتاء على الدستور العراقي السبت المقبل.
وفي بداية كلمته أشاد الرئيس بوش بمهمة أولئك الجنود قائلا: "إن مهمتكم حيوية لتحقيق السلام و حماية أميركيا وبذلك فأنكم انضممتم إلي في مهمتي لحماية أميركا."
وقال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة تواجه عدوا شرسا يريد بسط سيطرته على منطقة الشرق الأوسط وتختلف فلسفته عن الفلسفة الأميركية التي تؤمن بالحرية الدينية وحرية التعبير وحقوق المرأة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العراق الآن هو جزء من الحرب ضد الإرهاب وتعهد بعدم الرضوخ لإستراتيجية العدو التي تهدف إلى إخراج القوات الأميركية من العراق.
وأضاف: "دعوني أؤكد لكم بأنه طالما ما زلت في منصب الرئاسة لن نتراجع أبدا ولن نستسلم ولن نقبل أقل من الانتصار الكامل."
وأوضح الرئيس بوش أن الإستراتيجية الأميركية تجاه العراق تعتمد على هدفين الأول ملاحقة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة والهدف الثاني سياسي يهدف إلى استبدال الأفكار الرجعية بأفكار متفائلة تهدف إلى تحقيق الحرية.
وأثنى الرئيس بوش على جهود الحكومة العراقية من أجل صياغة الدستور وإصداره بمشاركة الشيعة والسنة والأكراد، داعيا العراقيين على التصويت في عملية الاستفتاء على الدستور.
وأكد الرئيس بوش أنه ماض في السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة في العراق مشددا على مواصلة تطبيق الإستراتيجية المتبعة التي تقوم على محاربة الإرهابيين والقائمين بالعصيان المسلح وتدريب القوات العراقية وبناء مؤسسات الدولة العراقية.
وقال بوش: "لدينا إستراتيجية، وهي إستراتيجية واضحة تقوم من جهة على تعقب أولئك الإرهابيين والقتلة والقبض عليهم وإحالتهم على العدالة، وتدريب القوات العراقية لتنضم إلينا في تنفيذ هذا الجهد، ومن جهة ثانية بناء مؤسسات الدولة الديموقراطية."
وأشاد بوش بما حققه الساسة العراقيون حين اتفقوا على مسودة للدستور سيتم الاستفتاء عليها بعد يومين.
وقال: "إنني شديد الإعجاب بما حققه العراقيون، وهو مواصلة العمل على إكمال مسودة للدستور يقبل بها السنة والشيعة والأكراد. وسيتسنى للشعب العراقي التصويت مرة جديدة، ولكن هذه المرة على مسودة الدستور."
وأكد الرئيس بوش أنه سيستمر في انتهاج السياسة التي ينتهجها في العراق لأنه واثق من أنها ستؤدي إلى الهدف المنشود وهو الانتصار في الحرب على الإرهاب.
وقال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة تحارب في العراق عدوا يعتنق قيما تتناقض مع قيمها ويريد خنق الحرية. لكنه أكد أنه مستمر في الحرب حتى الانتصار فيها.
من جهة أخرى، علق المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان على اللقاء الذي عقده الرئيس بوش عبر الأقمار الصناعية مع عدد من الوحدات الأميركية في العراق، فقال إن الرئيس أراد التحدث إلى الأميركيين بشأن قضايا مهمة من بينها.
وأضاف: "الوضع الأمني في العراق بالإضافة إلى الاستفتاء المرتقب على الدستور الذي سيشارك فيه العراقيون وبالفعل فانه بلغنا أن المرضى العراقيين في المستشفيات بدؤوا اليوم في التصويت."
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الاستعدادات جيدة و إنه يتعين على العراقيين وليس الأميركيين أن يقرروا مصير الدستور.
وأضاف: "إن التسجيل للاستفتاء في ارتفاع كما زاد عدد مراكز الاقتراع و هناك أكثر من 15 مليون من العراقيين سجلوا أسماءهم للانتخابات."
وأعرب ماكليلان عن اعتقاده بان الاتفاق الذي تم هذا الأسبوع بين الأطراف السياسية في العراق بشان التعديلات المحتملة على مسودة الدستور سيساعد مزيدا من العراقيين على التصويت على الوثيقة والمشاركة في العملية السياسية.
XS
SM
MD
LG