Accessibility links

logo-print

واشنطن تشدد على ضرورة تطبيق اتفاق السلام الشامل في السودان


أقرت الخارجية الأميركية بأن أعمال العنف المتكررة في منطقة دارفور دفعت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية إلى سحب عدد من موظفيها من المنطقة. لكن الناطق باسم الخارجية آدم إيرلي نفى أن تكون عمليات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة قد توقفت.
وأوضح إيرلي أن ما حصل كان مجموعة تدابير موضعية ردا على أعمال عنف في منطقة محددة حول مدينة الجنينة.
وأضاف إيرلي أن ذلك يجب أن يحفز الجميع على مضاعفة الجهد لتحقيق تقدّم على مسار السلام.
وقال: "كل المعنيين بقضية دارفور وقضية السودان على العموم انزعجوا من التطورات الأخيرة ويعملون من أجل استمرار مسار السلام في الاتجاه الصحيح."
وأوضح إيرلي أن تقدم المسار يعني تطبيق اتفاق السلام الشامل والآليات التي ينص عليها وتحقيق تقدم قي المفاوضات السياسية في أبوجا وتسهيل الحكومة السودانية إدخال ناقلات الجنود المصفحة التابعة لقوة السلام الإفريقية.
ولفت إيرلي إلى أن زيارة مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس للشؤون الإفريقية إلى السودان وزيارة موفد نائب وزير الخارجية تدخلان في إطار المسعى الأميركي لدفع الأمور في السودان إلى الأمام.
وأشار الناطق باسم الخارجية إلى البيان الصادر عن رئيس مجلس الأمن في شأن السودان والذي أعرب فيه عن قلق المجتمع الدولي حيال استمرار أعمال العنف وتأثيرها السلبي على الوضع الإنساني هناك.
وقال إيرلي: "ذكر البيان المجتمع الدولي بأن الحكومة السودانية لم تقم بأي جهد ملموس لتجريد الميليشيات من سلاحها، ولاحظ أن المتمردين فشلوا في الوفاء بتعهداتهم، كما عبر عن الدعم القوي لجهود الاتحاد الإفريقي."
وأشاد إيرلي بأداء قوات الاتحاد الإفريقي وما تحاول تحقيقه في دارفور.
XS
SM
MD
LG