Accessibility links

مستشار الأمن القومي الأميركي: لمسودة الدستور العراقي كل المقومات كي تصبح ميثاقا لعراق حر


نشرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر السبت مقالا لمستشار الأمن القومي الأميركي ستيف هادلي أثنى فيه على مسودة الدستور العراقي.

فبالرغم من السيارات المفخخة والترهيب الذي يمارسه المسلحون، فإن هادلي توقع بأن يتدفق المواطنون العراقيون على مراكز التصويت في الاستفتاء على الدستور ليمارسوا ما يعد حقا مكتسبا في أنحاء عديدة من العالم.

ويضيف هادلي إن أهم ما في الأمر هو أن مسودة الدستور العراقي هي وثيقة كتبها عراقيون للعراقيين، ولديها كل المقومات كي تصبح ميثاقا لعراق حر مسالم وديموقراطي.

وبشأن موضوع الفيدرالية ، قال هادلي إن مسودة الدستور تقدم توزيعا دقيقا للسلطات بين مختلف المستويات والتدرجات في الدولة. فالحكومة المركزية تتمتع بنفس الصلاحيات التي يمنحها الدستور الأميركي للحكومة الفيدرالية في واشنطن، كالأمن الوطني والسياسة المالية والعلاقات الخارجية والجمارك والجنسية والتجارة الخارجية.

ويؤكد هادلي أن مسودة الدستور لا تضمن مصالح الشيعة والأكراد حصرا، بل إنها تضمن كذلك مصالح مواطنيهم العرب السنة. ويضيف بأن الدستور ضمان لوحدة العراق، حيث أن الحكومة المركزية تحفظ وحدة وسيادة واستقلال العراق.

ويمضي هادلي إلى ذكر مطالب السنة التي تمت الاستجابة لها في مسودة الدستور، كمراعاة الموضوعية والشفافية في عمل لجنة اجتثاث البعث، واعتماد اللغة العربية إضافة إلى الكردية في المؤسسات الفيدرالية والرسمية بمنطقة كردستان، لافتا في الوقت ذاته الانتباه إلى أن ترحيل بعض النقاط الخلافية إلى الجمعية القادمة من شأنه حث السنة على المشاركة في الانتخابات المقبلة.
XS
SM
MD
LG