Accessibility links

logo-print

رايس تعلن أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام السوري وانما لتغيير سلوكه



إتهمت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس النظام السوري بالتسبب في العديد من المشاكل التي تشهدها المنطقة .
وأضافت رايس:
" إننا نركز حاليا على حث النظام السوري على تغيير سلوكه لأنه غير منسجم مع التغيرات التي تشهدها المنطقة".
وقالت رايس أن الوضع سيتغير بعد تقديم ميليس تقريره حول حادث اغتيال الحريري :
"أعتقد أن الأسبوعين القادمين سيؤكدان أنه يتعين التصدي لهذه المسائل بطريقة جماعية لأننا سنتعرف عبر القرارات التي ستتخذها الأمم المتحدة بعد الاطلاع على التقرير على كيفية التعامل مع سوريا".
وقالت رايس إن ما تريد أن تراه واشنطن في سوريا هو ليس تغيير نظام الحكم بل تغيير في سلوك النظام الحالي وأكدت أن الأزمة الحالية في سوريا هي ليست بين دمشق وواشنطن بل هي مشكلة سببها النظام السوري وأضافت رايس في مقابلة تلفزيونية:
"تسبب النظام السوري في عدم الاستقرار في لبنان عبر وجوده هناك لثلاثين عاما، والسؤال هنا هل هم ملتزمون بشكل تام بتنفيذ القرار رقم 1559 ".
كما أشارت رايس إلى المشاكل الحاصلة في المخيمات الفلسطينية في سوريا في الوقت الذي يحاول فيه محمود عباس بسط الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية.
وقالت رايس في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" الأميركية إن واشنطن لا تعرف أين يختبئ زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأضافت :
"لا أعرف ما إذا كان أسامة بن لادن موجود في المناطق التي هزها الزلزال".
وأشارت رايس إلى أن بلادها ركزت على تقديم المساعدات إلى منكوبي الزلزال الذي ضرب باكستان الأسبوع الماضي وإنقاذ الأرواح.
في ألا تتسبب محاكمة صدام حسين التي تبدأ الأربعاء في إثارة مزيد من التوتر بين سُّنة العراق.
وقالت كوندوليسا رايس في حوار مع شبكة "فوكس" التلفزيونية خلال زيارتها الحالية إلى لندن:
"إن السُّنة الذين نتحدث معهم يقولون إنهم كسُنة لا يتحملون المسؤولية عن كل ما فعله النظام البعثي الصدَّامي البغيض".
وأعربت رايس عن ارتياحها إزاء إقبال العراقيين بأعدادٍ كبيرة على التصويت على مسوَّدة الدستور العراقي لاقتناعهم بأن مستقبلهم يكمن في استمرار العملية السياسية.
وقالت:
"من الواضح أن العراقيين أصبحوا يدركون الآن أن مستقبلهم يكمن في استمرار العملية السياسية، ولم تعد هناك قاعدة سياسية للتمرد، فقد إنضم السنة إلى القاعدة العريضة للعملية السياسية، الأمر الذي سيؤدي في نهاية الأمر إلى القضاء على التمرد وإن ما يثير الانتباه هو أن العراقيين الذين ظلوا على مرِّ السنين يحلون مشاكلهم إما عن طريق العنف أو القهر أصبحوا الآن يحلون تلك المشاكل باستخدام الوسائل السياسية والحلول الوسط".
وقللت وزيرة الخارجية الاميركية من قيمة الاتهامات التي تقول إن النص الحالي لمسوَّدة الدستور العراقي تحاشى التطرق إلى المسائل التي يُتوقع أن تكون مثار خلافٍ بين مختلف الكيانات السياسية في العراق وأرجاء النظر فيها إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة. وقالت :
"ليس من المستغرَب في عالم السياسة اتخاذ قرارات بشأن ما يمكن تحقيقه وإرجاء المشاكل التي لا يمكن التوصل إلى حل لها إلى مرحلة لاحقة".
XS
SM
MD
LG