Accessibility links

عباس ومشعل يعلنان بدء شراكة فلسطينية جديدة


أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زعيم حركة فتح وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بدء شراكة فلسطينية جديدة عقب اجتماعهما الخميس في القاهرة لتفعيل المصالحة المتعثرة منذ أكثر من ستة أشهر.

وقال عباس للصحافيين عقب الاجتماع "لا يوجد أي خلافات إطلاقا الآن بيننا واتفقنا أن نعمل كشركاء بمسؤولية واحدة".

من جانبه، أكد مشعل على فتح صفحة جديدة كبيرة حقيقية من الشراكة بكل ما يتعلق بالبيت الفلسطيني.

وأكد كل من عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعزت الرشق مسؤول الملف في حماس لوكالة الصحافة الفرنسية أن الحركتين توصلتا إلى "اتفاق شامل".

واستغرق الاجتماع نحو ساعتين قبل أن ينضم وفد من الحركتين للبحث في تفاصيل الاتفاق.

وأعلن المسؤول في فتح عزام الأحمد في مؤتمر صحافي عقده مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق بعد لقاء مشعل وعباس عن عقد لقاءات استكمالية بين حركتي فتح وحماس الشهر المقبل لتطبيق اتفاق المصالحة ليتم تنظيم اجتماع موسع يضم جميع الفصائل الموقعة على اتفاق المصالحة في الـ22 من الشهر المقبل.

وقال الأحمد "تمت مناقشة جميع بنود اتفاق المصالحة والمتمثلة بمنظمة التحرير، وتشكيل الحكومة، والانتخابات، والمصالحة المجتمعية، وإعادة توحيد المؤسسات الأمنية والمدنية".

وأوضح الأحمد انه "تم الاتفاق على إغلاق ملف المعتقلين خلال أيام من خلال اتفاق تفصيلي تم بين الرئيس أبو مازن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس باجتماع اليوم".

وأضاف "بالنسبة لموضوع الحكومة تم النقاش في الموضوع وتم الاتفاق على مواصلة المشاورات سواء بين حركتي فتح وحماس وبمتابعة من الرئيس، لذلك سيعقد لقاء آخر بين محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل حول هذا الموضوع، وكافة المواضيع الأخرى".

من جهته، اعتبر عزت الرشق أن اللقاء بين عباس ومشعل كان إيجابيا وشفافا وصريحا قائلا "هذا اللقاء بهذا الشكل يدشن لمرحلة جديدة من حياة الشعب الفلسطيني مرحلة لا انقسام فيها وعنوانها الوحدة والقضايا التي طرحت اليوم جرى التوافق عليها".

الاتفاق على الترتيبات

وحول ما تم الاتفاق عليه في موضوع الحكومة، أوضح الرشق "صحيح أننا لم نعلن عن الحكومة الجديدة هذا اليوم لكننا تفاهمنا حول عدد من الترتيبات وسيتم التواصل في النقاش لبحث هذا الموضوع لنعرض الأمر على اللقاء الذي يضم كل الفصائل المشاركة في الحوار في العشرين من الشهر المقبل بالقاهرة".

وتابع "تم الاتفاق على إنهاء كل المظاهر الناجمة عن الانقسام ومعالجة كل القضايا المترتبة عنه سواء المتعلقة بالأفراد أو المؤسسات، كما تم الاتفاق على تفعيل كل جهود الشعب الفلسطيني للتصدي للاحتلال ومظاهره من خلال حشد طاقات شعبنا في مقاومة شعبية ووطنية لمواجهة الاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات، والاحتلال نفسه".

وكانت شخصية فلسطينية مستقلة أعلنت مؤخرا لوكالة الصحافة الفرنسية أن حركة حماس أبدت استعدادها مؤخرا لوقف كافة العمليات العسكرية ضد إسرائيل لمدة عام و"اعتماد المقاومة السلمية الشعبية".

نتانياهو يأمل في أن يوقف عباس المصالحة

ومن ناحيته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس عن أمله بأن يقوم عباس "بوقف عملية المصالحة مع حماس".

ويعتبر نتانياهو من اشد المعادين لاتفاق المصالحة بين الحركتين حيث دعا مرارا عباس إلى التخلي عن اتفاق المصالحة مع حركة حماس و"اختيار السلام مع إسرائيل" بدلا من السلام مع حماس.

XS
SM
MD
LG