Accessibility links

وزارة الخارجية العراقية ترحب بزيارة عمرو موسى


رحب بيان لوزارة الخارجية العراقية الثلاثاء بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى بغداد.
وأكد البيان أن الوزارة ستعمل على توفير المساعدة لإنجاح مهمته.
وقال إن وزارة الخارجية ترحب بجهود الجامعة العربية لتفعيل تواجدها الديبلوماسي في العراق بهدف تشجيع العملية السياسية والدستورية خاصة بعد إجراء الاستفتاء الشعبي على الدستور .
وأضاف البيان أن العراق كان قد طالب الجامعة في مناسبات عديدة بأن يكون لها دور ملموس وفعال في العراق، ما أثمرعن تشكيل اللجنة الوزارية المنبثقة عن الجامعة العربية التي فوضت الأمين العام للجامعة العربية بزيارة العراق بأقرب فرصة ممكنة.
وقد كشف ديبلوماسي عربي رفيع المستوى عن أن جدول أعمال الزيارة المرتقبة لأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى إلى العراق سيكون مفتوحا للقاء مختلف القوى السياسية والمرجعيات الدينية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية اليوم عن الديبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه قوله إن موسى سيبدأ جولته في العراق التي تستمر ما بين يومين و ثلاثة أيام بزيارة بغداد، يجتمع خلالها مع كبار المسؤولين وعلى رأسهم كل من الرئيس جلال الطالباني ورئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ووزير الخارجية هوشيار زيباري بالإضافة إلى عدد من الوزراء.
وأضاف أن موسى سينتقل بعد ذلك للقاء عدد من مسؤولي القوى الأخرى فى العراق سواء كانت سنية أو شيعية أو كردية مرجحا أن تبدأ زيارة موسى لبغداد الأربعاء، بعد استكمال التحضيرات لبرنامج الزيارة وجدول الأعمال وإعداد الترتيبات اللوجستية والاطمئنان على الظروف الأمنية.
وكان وفد الجامعة العربية برئاسة "أحمد بن حلي" مساعد الأمين العام للشؤون السياسية قد زار بغداد الأسبوع الماضي والتقى عددا من المسؤولين العراقيين للتمهيد لزيارة موسى إلى بغداد والتي تهدف إلى إجراء مؤتمر للمصالحة الوطنية بين القوى والأطراف العراقية.
هذا وقد اعتبر وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط أن الوضع العراقي شائك للغاية ومعقد ولن يتم التوصل إلى وضع جديد بشأنه فوراً. مضيفا أن الأمر سيستغرق فترة زمنية وفقا لما يدور حاليا على أرض الواقع.
جاء ذلك في تصريح لأبو الغيط اليوم في إطار تقييمه لمجمل الوضع الراهن في العراق، مشددا على أن المسألة سوف تحتاج إلى مزيد من الصبر والوقت .
ورأى وزير الخارجية المصرية أن أحد العناصر المهمة في الدستور العراقي الذي جرى الاستفتاء عليه هو أنه قابل للتعديل خلال الشهور القليلة المقبلة إذا ما تم تمريره.
XS
SM
MD
LG