Accessibility links

logo-print

المجلس التشريعي الفلسطيني يؤجل المطالبة بحكومة جديدة حتى عودة عباس


وافق المجلس التشريعي الفلسطيني على اقتراح رئيس السلطة محمود عباس بإرجاء مطالبته بتشكيل حكومة جديدة إلى حين عودته من جولته الخارجية.
وأعلن رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح تصميم أعضائه على إعادة تشكيل الحكومة، غير أنهم وافقوا بأغلبية كبيرة على وقف بحث المسألة حاليا نزولا عند رغبة رئيس السلطة.
على صعيد آخر، صرح مارك ريغيف الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية بأن وقف الاتصالات الإسرائيلية مؤقتا مع السلطة الفلسطينية ما هو إلا رسالة استنكار للهجوم الذي استهدف مدنيين إسرائيليين عند تقاطع غوش عتصيون في الضفة الغربية.
وقال ريغيف لـ"العالم الآن": "على السلطة الفلسطينية أن تلتزم بتعهداتها حول وحدانية السلطة والسلاح، وأن تعمل الآن على تجريد الفصائل من سلاحها، أوقفنا اتصالاتنا مؤقتا مع السلطة الفلسطينية، كما أوقفنا الالتزامات التي توصلنا إليها حول التعاون الثنائي في مسائل تتعلق بنقاط العبور وأيضا الأسرى في السجون الإسرائيلية."
وأضاف ريغيف أن إسرائيل تريد تحقيق المصالحة مع الفلسطينيين، كما تود المضي قدما لكن على أساس أرض صلبة تتمثل باتخاذ السلطة الفلسطينية مبادرة بإنهاء الأعمال الإرهابية.
من جهة أخرى، صرح مجدي الخالدي مساعد وزير الخارجية الفلسطينية بان الهدف من جولة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عدد من الدول هو لاستقطاب المزيد من الدعم حتى تتمكن القيادة الفلسطينية من تلبية كافة الالتزامات المستحقة عليها:
XS
SM
MD
LG