Accessibility links

logo-print

رايس: ينبغي على سوريا وإيران تحديد ما إذا كانتا تقفان إلى جانب الحرب أم السلام


قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستصعد ضغوطها الديبلوماسية على سوريا لإرغامها على قطع دعمها للقائمين بالعصيان المسلح في العراق.
وأشارت الوزيرة كوندوليسا رايس إلى أن المسلحين يتسللون من سوريا وإيران إلى الأراضي العراقية: "لقد اتخذنا إجراءات عسكرية، ضمن خططنا، كالعملية العسكرية الأخيرة في تلعفر لمنع تسلل المسلحين من الحدود السورية، كما أننا اتخذنا خطوات ديبلوماسية جديدة مع دمشق لنقل جدية مخاوفنا. وينبغي على سوريا وبالطبع إيران تحديد ما إذا كانتا تقفان إلى جانب الحرب أم السلام."
كلام رايس أتى في سياق جلسة استماع واستجواب أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ كشفت فيها عن خطوات اتخذتها الولايات المتحدة على الحدود العراقية السورية للحد من تسلل المسلحين من سوريا إلى العراق.
ولم تستبعد رايس استخدام القوة ضد إيران وسوريا، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تلجأ إلى القنوات الديبلوماسية في الدعوة من أجل التغيير، لكنها أردفت أن الرئيس بوش لم يستبعد أيا من الخيارات المطروحة على الطاولة.
كما كشفت الوزيرة الأميركية عن برنامج لنشر فرق مدنية وعسكرية مختلطة لإعادة الإعمار في العراق.
لكن رايس رفضت إعطاء أي تاريخ محدد لإمكان سحب القوات الأميركية من العراق رابطة هذا الأمر بتوافر الظروف المواتية له.
وقالت رايس إن من المحتمل أن يتمكن المتمردون من مواصلة هجماتهم لفترة طويلة، وأضافت أنه كلما أصبح العراقيون قادرين على السيطرة على أراضيهم كلما زالت حاجتهم إلى بقاء القوات الأميركية.
وقالت إن الخطط التي تتخذها الإدارة الأميركية في العراق تتمثل في ثلاثة مراحل: "إن استراتيجينا السياسية والعسكرية تتمثل في التطهير والدعم وإعادة البناء، تطهير المناطق من قبضة المقاتلين ودعم الأمن في تلك المناطق وإعادة بناء مؤسسات ناجحة في العراق."
وشرحت رايس تغير الإستراتيجية الأميركية في العراق لتأمين الانتصار في الحرب على الإرهاب وبناء العراق دولة عصرية ديموقراطية ومسالمة.
وقالت رايس إن الإستراتيجية الأولى منذ ثلاث سنوات تقريبا كانت تهدف إلى هزيمة قوى النظام السابق ثم انتقلت لتوفير الظروف المناسبة لنقل السلطة والسيادة إلى العراقيين، أما اليوم فأهدافها أصبحت مختلفة.
قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن العمليات العسكرية وحدها لا تكفي لإعادة الأمن وأعمار العراق، وأكدت أهمية التنسيق على الصعيدين العسكري والمدني.
وشددت رايس على ضرورة بناء المؤسسات في العراق، وقالت: "ينبغي أن تساند هذه المؤسسات العراقية قوات الأمن، وأن تدعم دور القانون، وينبغي عليها أيضا تقديم الخدمات الأساسية للعراقيين وأن تمنحهم الأمل في مستقبل اقتصادي أفضل."
XS
SM
MD
LG