Accessibility links

logo-print

تقرير ميليس يوجه الاتهامات إلى مسؤولين سوريين ولبنانيين كبار في عملية الاغتيال


توصل التحقيق الذي أجرته اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري إلى أنه كان لمسؤولين سوريين ولبنانيين كبار ضلع في عملية الاغتيال.
وجاء في التقرير الذي قدمه ميليس إلى الأمين العام للأمم المتحدة الخميس أن عملية الاغتيال كانت معقدة إلى درجة يصعب التصور معها أنها تمت دون علم الاستخبارات السورية واللبنانية.
وأشار التقرير إلى أن قرار اغتيال الحريري ما كان ليتخذ دون موافقة مسؤولين سوريين كبار عن شؤون الأمن ودون تعاون من مسؤولين في الأمن اللبناني.
وأوضح التقرير الذي تألف من 53 صفحة أن التحقيق لم يكتمل وانه ينبغي مواصلته من قبل السلطات القضائية والأمنية اللبنانية.
وجاء في التقرير أيضا أنه يتعين الاستمرار في التحقيق وخاصة في التشويش على الأجهزة في موكب الحريري قبل عملية التفجير.
كذلك ذكر التقرير أن هناك أدلة متطابقة على ضلوع مسؤولين لبنانيين وسوريين في جريمة الاغتيال.
وأضاف التقرير أن هناك أدلة عديدة تشير إلى تورط مباشر لمسؤولين عن الأمن السوري في عملية الاغتيال.
وجاء في التقرير أنه يتعين على سوريا لهذا السبب أن توضح قدرا كبيرا من الأسئلة التي تواجه المحققين والتي بقيت دون إجابات.
وقال إن المسؤولين السوريين بمن فيهم وزير الخارجية فاروق الشرع حاولوا تضليل سير التحقيق.
وأوضح تقرير اللجنة التي يرأسها ديتليف ميليس أن التحقيقات التي أجريت حتى الآن أشارت إلى أن مجموعة تتمتع بقدر كبير من المصادر والقدرات والتنظيم كانت وراء تفجير الشاحنة التي أدت إلى مقتل الحريري. وقال أن الإعداد لعملية الاغتيال استغرق عدة أشهر.
هذا وامتنعت الولايات المتحدة عن الإدلاء بأي تعليق على ما توصل إليه تقرير ميليس، لأنها لم تتسلم نسخة من التقرير.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريح صحافي أن الإدارة الأميركية تريد أولا قراءة تقرير القاضي الألماني بتأن قبل أن تتخذ موقفا مما توصل إليه.
XS
SM
MD
LG