Accessibility links

logo-print

بوش: يجب مواجهة خطر العصابات المسلحة لإقامة دولة فلسطينية ديموقراطية


ألح الرئيس جورج بوش على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بذل المزيد من الجهد لمكافحة الإرهاب ودعم عملية السلام.
وقال في مؤتمر صحفي عقده بالاشتراك مع عباس إثر محادثاتهما في البيت الأبيض إن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية أوجد فرصا جديدة للفلسطينيين ووضع على كاهلهم مسؤوليات.
وأضاف الرئيس بوش: "أن الطريق إلى الأمام يجب أن تبدأ بمواجهة الخطر الذي تشكله العصابات المسلحة على إقامة دولة فلسطينية ديموقراطية حقا."
وقال إنه ينبغي على السلطة الفلسطينية على المدى القصير أن تحصل على ثقة جيرانها من خلال مكافحة الإرهاب.
وفي اعتراف بالصعوبات التي تواجه عملية السلام، ألمح بوش إلى أن إنشاء الدولة الفلسطينية ربما لا يتحقق قبل انتهاء فترة رئاسته.
وقال: "أود أن أرى إقامة دولتين. وإذا تحقق ذلك قبل انتهاء فترة رئاستي فسأزور المنطقة لأشارك في الاحتفالات، وإذا لم يتم ذلك فإننا سنعمل جاهدين لإرساء الأسس بحيث تصبح عملية السلام أمرا لا يمكن الرجوع عنه."
أشاد الرئيس بوش بالتزام عباس بالسلام وبما أدى إليه هذا الالتزام من منجزات، ولاسيما تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من غزة بهدوء وسلام، وسعي السلطة الفلسطينية الجدي للإمساك بالأمن وفرض حكم القانون.
وأعرب بوش عن اعتقاده بأن التنسيق في انجاز الانسحاب الإسرائيلي من غزة يسهم في تقدم الطرفين نحو هدف إقامة دولتين ديموقراطيتين.
وقال: "إن الهدف الأساسي هو إقامة دولتين متجاورتين تعيشان بسلام، دولتين ديموقراطيتين تتعايشان بسلام واعتقد أننا متجهون إلى ذلك الهدف."
وأشاد بوش بالتزام عباس بالسلام قائلا: "أؤيد رفضك الإرهاب تأييدا شديدا، وأدعم التزامك بما أسميته سلطة واحدة وقانوناً واحدا وسلاحا واحدا."
وجدد بوش التزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بمساعدة السلطة الفلسطينية على بناء مؤسساتها الأمنية معلنا أنه سيعين في الأسبوعين المقبلين منسقا أمنيا أميركيا جديدا لدى السلطة الفلسطينية خلفا للجنرال وليم وورد.
وقال: "هذا المنسق سيقوم بمهمة لمساعدة الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية على تحمل المسؤولية الأمنية ووضع حد للهجمات الإرهابية، وتفكيك البنية التحتية للإرهاب والحفاظ على النظام والأمن وصولا إلى حماية الدولة الفلسطينية."
وركز بوش على تحسن الوضع الاقتصادي وأهمية التحرك السريع لإنجاز الملفات التي حددها موفد اللجنة الرباعية لإحياء اقتصاد غزة جيمس وولفنسون.
وقال: "هذه الملفات تتضمن فتح معبر رفح ووصل الضفة الغربية وغزة وتحسين قدرة الفلسطينيين على التجول في الضفة الغربية والعمل على بناء مرفأ غزة البحري."
هذا ودافع عباس عن الإجراءات التي تتخذها السلطة وقال:
XS
SM
MD
LG