Accessibility links

logo-print

الأسد يبعث برسائل إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن تتعلق بموقف سوريا من تقرير ميليس


أفادت وكالة الأنباء السورية بأن الرئيس بشار الأسد بعث رسائل إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي تتعلق بموقف الحكومة السورية من نتائج التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ولم يتم الكشف عن مضمون الرسائل التي أرسلت قبيل اجتماع مجلس الأمن المقرر عقده الثلاثاء القادم، حيث ستتم مناقشة الخطوات التالية التي سيقوم بها المجلس على ضوء كشف التقرير الدولي عن تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري. ومن المحتمل أن يدعو المجلس حكومة دمشق إلى التعاون من لجنة التحقيق الدولية.
وكان التقرير قد أفاد بأن من غير الممكن اتخاذ قرار اغتيال الحريري من دون موافقة كبار مسؤولي الأمن السوريين بالتواطؤ مع مسؤولين لبنانيين.
هذا وقد صعدت الولايات المتحدة وبريطانيا ضغوطهما على سوريا، واعتبرتا أن نتائج التحقيق الدولي خطيرة للغاية وأنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتصرف بشأنها.
من جانبها، رفضت الحكومة السورية نتائج التحقيق وقالت إن وراءها دوافع سياسية وأن التحقيق لا يتوفر على أي أدلة كافية لإدانة أي مسؤول سوري.

هذا وكانت الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا التي تضم حزب البعث السوري وأحزاباً يسارية أخرى قد أصدرت بياناً أعلنت فيه رفضها لما جاء في تقرير ديتليف ميليس المحقق الدولي في جريمة اغتيال رفيق الحريري. وقالت الجبهة إن التقرير مليء بالتناقضات ويستند إلى إفادات شهود يفتقرون إلى المصداقية. وكان عماد مصطفى، سفير سوريا لدى الولايات المتحدة قد أكد رفض بلاده تقرير ميليس بقوله خلال لقاء تلفزيوني: "هذا التقرير ليس سوى وسيلة سيتم استخدامها ضدنا، ولكن الحقيقة ستظهر في يوم من الأيام. ربما ارتكب شخصٌ ما جريمة، وقد يكون ذلك الشخص سورياً، وإذا كان سورياً فستتم معاقبته باعتباره خائناً". وذكر عماد مصطفى خلال لقاء مع شبكة "سي سبان" أن الحكومة الأميركية تسرعت في السعي لإقناع مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على سوريا بعد صدور تقرير ميليس حول اغتيال رفيق الحريري. وقال : "ستحاول الولايات المتحدة قريباً جداً إقناع أعضاء مجلس الأمن بفرض عقوبات على سوريا، الأمر الذي سيلحق الأذى بالشعب السوري بأسره استناداً إلى اتهامات لم تثبت صحتها". غير أن مصطفي أكد استعداد بلاده للتعاون من أجل التوصل إلى الحقيقة: "لقد قلنا مراراً إن من مصلحتنا كشف الحقائق المتعلقة باغتيال الحريري لأن هذه الجريمة استخدمت وتُستخدم الآن سياسياً ضد سوريا. وعليه فإننا سنتعاون مع هذا التحقيق".

من ناحية أخرى، نصح وليد جنبلاط ، رئيس اللقاء الديموقراطي النيابي الرئيس السوري بشار الأسد بالتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، وقال في مؤتمر صحفي:
XS
SM
MD
LG