Accessibility links

مليونية "الفرصة الأخيرة" تنطلق دون مشاركة جماعة الإخوان


أعلنت 47 حركة وائتلافا سياسيا مصريا اعتزامهم المشاركة في مليونية "الفرصة الأخيرة" اليوم الجمعة مع الاعتصام في ميدان التحرير إلي حين تحقيق مطالبها كاملة والتي تنادي بترك المجلس العسكري السلطة وتسليمها إلى حكومة إنقاذ وطني.

هذا ويواصل المئات من المواطنين التوافد على الميدان وسط جهود مكثفة من غالبية أجهزة الدولة والقوى السياسية لتهدئة الأوضاع في ميدان التحرير ومختلف الميادين في مصر.

من جهتهم، أعلن الإخوان المسلمين عدم مشاركتها في هذه المليونية. وقال عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالمنصورة وعضو مكتب إرشاد الإخوان عبد الرحمن البر لصحيفة الأهرام إن الجماعة لن تنزل الميدان في ظل استمرار التوتر الذي يسوده لأنها لن تكون طرفا في قتال ونزاع لكنها لا تتوقف عن الوساطة بين جميع الأطراف لإنهاء آلة العنف التي تمارس ضد المتظاهرين السلميين.

وأضاف البر أن الجماعة عندما تجد الأمور تستدعي نزولها الميدان لن تنتظر إذا كان ذلك يخدم المصلحة الوطنية.

واستنكر عضو مكتب الإرشاد الاتهامات التي تطلق على الإخوان لعدم مشاركتهم في الاعتصامات الحالية واتهامهم بالخيانة، موضحا أن الجماعة تحترم كل الخيارات التي ينتهجها كل حزب أو تيار، وأن قرارها اتخذته بناء علي معطيات لديها وتضع كل واحد في مكانه ومسؤوليته.

من جانبه، قال عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة جمال حشمت إن موقف الإخوان بعدم المشاركة في هذه المليونية يتناسق مع موقفهم السابق من عدم المشاركة في أحداث التحرير الأخيرة. ونفى حشمت أن يكون ذلك معناه تخلي الإخوان عن حقوق القتلى والمصابين.

من ناحية أخرى، قالت حركة شباب 6 ابريل إنها تسمي المظاهرات الجديدة "جمعة الغضب الثانية" في إشارة إلى المظاهرات الحاشدة في 28 يناير/كانون الثاني التي وقعت خلالها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن سقط خلالها أغلب ضحايا الانتفاضة التي أسقطت الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

هذا وطالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة الشعب باليقظة والحذر والتكاتف لمنع انعطاف الدولة ودخولها في دوامة الفوضى الشاملة التي تهدد أمن واستقرار الوطن.

XS
SM
MD
LG