Accessibility links

بولتون يشدد على قدرة لجنة التحقيق في اغتيال الحريري في استجواب أي مسؤول سوري


بدأ مجلس الأمن الدولي مناقشة مشروع قرار لفرض عقوبات على المسؤولين السوريين الذين لا يتعاونون تعاونا كاملا مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري.
ويذكر أن مشروع القرار الذي تتبناه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا هو بموجب الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة.
ويدعو مشروع القرار إلى فرض عقوبات على أفراد مشبوهين من بينها حظر السفر وتجميد الودائع المالية، غير أن مشروع القرار يتضمن فقرة تنص على أن مجلس الأمن سيفكر في اتخاذ إجراءات أخرى بموجب المادة 41 من الميثاق. وتنص هذه المادة على أن المجلس يمكن أن يقرر إجراءات لا تشمل استخدام القوة لتنفيذ قراراته.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورميك إن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس اتصلت بالعديد من الرؤساء ووزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وأضاف: "إننا في مرحلة مشروع القرار، وقد وزعنا مسوّدة المشروع، وهو الآن مدار جهود ديبلوماسية كثيفة في أروقة مجلس الأمن وبين العواصم العالمية المعنية بالقرار."
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إنه يتعين أن تكون لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري قادرة على استجواب أي سوري في إطار تحقيقاتها.
وأضاف في تصريح له أن ذلك يشمل بالتأكيد الرئيس السوري بشار الأسد لأن لا أحد فوق القانون.
وقلل بولتون من أهمية إعلان روسيا عن أنها ستفعل كل ما في وسعها لتجنب فرض عقوبات على سوريا وقال إن روسيا تشير إلى عقوبات ضد الدولة السورية ولكن مشروع القرار الذي وزعته الولايات المتحدة وفرنسا على أعضاء مجلس الأمن يتضمن فرض عقوبات على أشخاص.
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجددا أن روسيا تعارض فرض عقوبات دولية على سوريا ولكنها تؤيد تقديم جميع المتورطين في اغتيال الحريري إلى العدالة.
وكانت وكالة أنباء انترفاكس الروسية قد نقلت عن لافروف قوله أثناء زيارته لتل أبيب إن روسيا ستبذل كل ما في استطاعتها للوقوف في طريق أي محاولات لفرض عقوبات على سوريا.
وفي لبنان، أعلنت مصادر قضائية لبنانية في بيروت أن شخصين آخرين اتهما بعلاقتهما باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وذلك بعد أقل من أسبوع من ورود اسميْهما في تقرير ميليس.
وكانت السلطات اللبنانية قد اعتقلت أحمد عبد العال قبل نحو شهر بتهمة امتلاك أسلحة بصفة غير مشروعة، واعتقلت يوم السبت الماضي شقيقه محمود عبد العال الذي اتصل بالهاتف المحمول التابع للرئيس اللبناني أميل لحود قبل دقائق من الانفجار الذي أودى بحياة الحريري 22 شخصا آخرين.
وبتوجيه الاتهام من المدعي العام سعيد ميرزا إلى هذين الشخصين يبلغ عدد المتهمين في عملية الاغتيال حتى الآن 11 شخصا.
مراسل "العالم الآن" في بيروت يزبك وهبة والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG