Accessibility links

الجيش اللبناني ينذر الجبهة الشعبية بضرورة تسليم المسؤول عن مقتل موظف مدني


عزز الجيش اللبناني قواته حول مراكز تابعة لجماعة فتح الانتفاضة في منطقة الحلوة في محافظة البقاع على الحدود اللبنانية السورية. وذلك بعد أن حاصر أمس مواقع تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في بلدة السلطان يعقوب.
وقال مصدر أمني إن قوات الجيش تمكنت من قطع الطرق البرية التي تربط بين المواقع الفلسطينية.
كذلك أفادت الأنباء أمس أن القوات الأمنية اللبنانية وجهت إنذارا إلى الجبهة الشعبية وطالبتها بتسليم المسؤولين عن مقتل موظف مدني متعاقد مع الجيش اللبناني الثلاثاء الماضي.
وقال غازي العريضي وزير الإعلام إن مجلس الوزراء قرر بالإجماع ضرورة بدء حوار في أقرب وقت ممكن مع الأطراف الفلسطينية في لبنان.
فيما انتقد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية انتشار الجيش اللبناني قرب المواقع التابعة لجماعته.
ويذكر أن الأمين العام العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد كشف في تقرير جديد إلى مجلس الأمن الدولي أن الأسلحة لا تزال تتدفق من سوريا إلى الفئات الفلسطينية وغيرها في لبنان رغم محاولات الحكومة اللبنانية بسط سيطرتها على البلاد.
وأشار عنان في التقرير الذي أعده مبعوثه إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن إلى أنباء مختلفة في الآونة الأخيرة أفادت بازدياد تدفق الأسلحة والأشخاص من سوريا إلى تلك الفئات.
وقال عنان في التقرير إن الحكومة اللبنانية أبلغته بأنها احتجزت عددا من المتسللين من أصل فلسطيني ويحملون هويات سورية.
وأضاف أن سوريا أبلغته بوجود تهريب للأسلحة عبر حدودها مع لبنان وأن ذلك التهريب يتم بالاتجاهين.
غير أن التقرير أشار إلى أن لبنان لم ينجح حتى الآن في بسط سيطرته على كامل أراضيه، وفي نزع أسلحة المليشيات وتسريحها.
ويذكر أن التقرير رد على قرار مجلس الأمن رقم 1559 الصادر في سبتمبر/أيلول الماضي والداعي إلى سحب جميع القوات السورية من لبنان ونزع أسلحة المليشيات بما فيها الفصائل الفلسطينية وحزب الله.
XS
SM
MD
LG