Accessibility links

عنان يجدد مسؤوليته الشخصية في إهمال إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء


جدد الأمين العام للأمم المتحدة فور إعلان التقرير النهائي الخاص ببرنامج النفط مقابل الغذاء تحمله المسؤولية الشخصية للإهمال في إدارة البرنامج.
كما أعرب كوفي عنان عن اعتقاده بأن الإصلاح في الإدارة وفي تطبيق قوانين المنظمة الدولية ومن أهمها تلك المتعلقة بالمراقبة والشفافية أمر حيوي وهام بالنسبة للمنظمة.
وأعرب عنان عن أمله في أن تتخذ الدول المعنية الإجراءات اللازمة واستخدام سلطتها القضائية بحق الشركات التي أظهر تقرير لجنة الأمم المتحدة تورطها في الرشاوى والفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء.
وكان تقرير لجنة التحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء التابعة للأمم المتحدة، قد أشار إلى أن مسؤولي أكثر من ألفي شركة من بينها شركات أميركية وفرنسية وألمانية وروسية من المشاركين في البرنامج تورطوا في مخالفات مالية ورشاوى مع حكومة صدام حسين.
وقال بول فولكير رئيس لجنة التحقيق ورئيس البنك الاتحادي الفيدرالي السابق لدى إعلانه نتائج التقرير إن الفساد الذي شهده برنامج النفط مقابل الغذاء كان يمكن أن يكون أقل تشعبا لو اتخذت إدارة الأمم المتحدة إجراءات صارمة ودقيقة في مراقبتها لعمل ذلك البرنامج.
وأضاف فولكر في تقريره الذي أعلن عنه في وقت سابق من اليوم الخميس أن بعض الشركات التي ذكرها التقرير من بينها شركات صنع سيارات معروفة، لم تكن تعلم بشأن المبالغ غير القانونية والرشاوى التي دفعت لصدام حسين، الأمر الذي مكنه من تحويل حوالي مليون و800 ألف دولار.
واعتبر فولكر أن هذا البرنامج كان يعد البرنامج الأم لكافة برامج الإغاثة التابعة للأمم المتحدة الأمر الذي وضع المنظمة الدولية أمام تحديات كبيرة.
وقال فولكر إن تقريره غير مكلف بتطبيق القوانين وإنما سيوفر المعلومات اللازمة للبلاد المعنية كي تتمكن من اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الشركات أو حتى الأفراد الذين ذكرهم التقرير.
يذكر أن برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تأسس عام 1996 كان قد سمح للحكومة العراقية برئاسة الرئيس صدام حسين ببيع كميات محدودة من النفط مقابل الحصول على الأغذية والأدوية.
XS
SM
MD
LG