Accessibility links

logo-print

موفاز يأمر باستئناف عمليات اغتيال الناشطين الفلسطينين في أعقاب هجوم الخضيرة


قتل فلسطيني من كتائب الأقصى وأصيب آخر بجراح بعد أن أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا على سيارة كانت تقلهما في شمال قطاع غزة الجمعة.
وجاءت هذه الغارة بعد يوم واحد من مقتل ستة مدنيين واثنين من أعضاء سرايا القدس في غارة مشابهة، وعرف القتيل بأنه يدعى ماجد نطاط وأنه يبلغ الـ28 عاما، أما جراح زميله فقد كانت متوسطة.
وقد أكد الجيش الإسرائيلي نبأ الغارة وقال إنها استهدفت خلية من المتطرفين الذين كانوا في طريقهم لإطلاق صواريخ على إسرائيل.
ويذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمر باستئناف عمليات اغتيال الناشطين الفلسطينيين في أعقاب مقتل خمسة إسرائيليين في هجوم انتحاري نفذه فلسطيني في مدينة الخضيرة بشمال إسرائيل يوم الأربعاء الماضي.
ومن ناحية أخرى، شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين في تشييع جنازات الأشخاص الثمانية الذين قتلوا في الغارة الإسرائيلية الخميس.
وقال نصر عزام وهو مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي إن هذه الجنازات بمثابة إعلان حرب، وأضاف إن من حق الفلسطينيين أن يردوا على هذه المجزرة.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن موفاز قوله إنه ليس واثقا على الإطلاق بأن تتمكن إسرائيل من التوصل إلى اتفاق سلام مع القيادة الفلسطينية الحالية.
وأضاف موفاز أنه يتعين الانتظار إلى الجيل المقبل، كما ينبغي الاعتراف بأن الشريك الفلسطيني لا يفي بوعوده.
وأضاف موفاز أنه لا يوجد في الواقع أحد في الجانب الفلسطيني يمكن التحدث إليه، وقال إن عباس وزملاءه في القيادة الفلسطينية يقفون مكتوفي الأيدي ولا يفعلون شيئا حتى الآن.
وقد أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية انتقادات موفاز لمحمود عباس وقالت إن أفضل ما يمكن توقعه في الوقت الحاضر هو التوصل إلى اتفاق موقت ما لم يتخذ عباس إجراءات مشددة ضد الفصائل المسلحة.
هذا وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بأن تحقيق السلام يستدعي أن تنهي إسرائيل احتلالها للضفة الغربية.
وقال إن لإسرائيل شريكا يريد عملية سلام حقيقية لإنهاء الاحتلال ولكن الخطوات الأحادية الجانب هي التي تميز السياسة الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG