Accessibility links

logo-print

بوش يتعهد بمواصلة الحرب على الإرهاب حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به


شن الرئيس بوش هجوما على تنظيم القاعدة التي قال إنها رمز للتطرف الإسلامي الذي يتوسل العنف لتحقيق أهدافه السياسية.
وكان الرئيس بوش يتحدث أمام حشد من الجنود في قاعدة عسكرية في مدينة نورفلك بولاية فرجينيا.
وقال بوش إن التطرف الإسلامي يخلق أعذارا كثيرة تبرر لجوءه إلى العنف لكنها أعذار مزيفة.
وانتقد بوش منطق المتطرفين في اللجوء الدائم إلى العنف.
وأضاف: "يستغل المتطرفون النزاعات الداخلية لتصوير أنفسهم كضحايا ويجدون دائما جهة خارجية يحملونها المسؤولية، ويعتمدون العنف حلا لكل مشاكلهم. يستغلون الشبيبة المحبطة ويجندون الشباب في المساجد، ويستغلون التكنولوجيا الحديثة لتضخيم قوتهم التدميرية."
وكرر الرئيس بوش تعهده بمواصلة الحرب على الإرهاب حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به، معترفا في الوقت نفسه بصعوبة الحرب على الإرهاب لأن الإرهابيين، كالطفيليات يعيشون على آلام الآخرين وشعورهم بالإحباط.
وقال الرئيس بوش إن سوريا وإيران دولتان تساعدان الإرهاب.
وأضاف: "المتطرفون يجدون ملاذا آمنا لدى أنظمة استبدادية تشكل معهم حلفا ظرفيا كسوريا وإيران اللتين تشاركانهم هدف إلحاق الأذى بالولايات المتحدة والحكومات الإسلامية المعتدلة وفي استعمال الدعاية الإرهابية لتحميل الغرب والولايات المتحدة واليهود مسؤولية فشلهما."
وذكر الرئيس بوش تمويل التنظيمات المتطرفة بالقول: "يتكل المتطرفون على نشاط واجهات كالجمعيات الخيرية الفاسدة التي نحوّل الأموال للأغراض الإرهابية، ويستفيدون منة نشاط أولئك المتحمسين لتمويل نشر التطرف ونشر رؤية متزمتة للإسلام في مناطق مضطربة من العالم."
اتهم الرئيس بوش التطرف الإسلامي المتمثل بتنظيم القاعدة والتنظيمات الأخرى التابعة له والتي تشاركه عقيدته وأهدافه بالعمل للسيطرة على الشرق الأوسط وإجبار الولايات المتحدة على الخروج من العراق ومن المنطقة.
وقال: "إن هؤلاء الإرهابيين يريدون إنهاء النفوذ الأميركي والغربي في منطقة الشرق الأوسط الأوسع لأننا نقف إلى جانب الديموقراطية والسلام ونقف عائقاً في طريقهم وأمام طموحاتهم."
وأضاف بوش أن المتطرفين يريدون استغلال الفراغ الذي سيحدثه أي انسحاب أميركي وغربي من المنطقة ليسيطروا على بلد ويستخدموه قاعدة انطلاق للتوسع إلى دول أخرى والسيطرة على المنطقة كلها.
وقال بوش إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا التطرف الإسلامي هو القضاء عليه.
اتهم الرئيس بوش عددا من وسائل الإعلام بدعم الإرهاب عن طريق نشر أخباره ونشاطه وإخفاء المعلومات والأخبار الأخرى المتعلقة بما تقوم به الدول التي تكافح الإرهاب.
وقال: "يتلقى المتطرفون الدعم من عناصر في وسائل الإعلام العربية يحرضون على الحقد والكراهية ومعاداة السامية،
ويغذون نظريات المؤامرة ويتحدثون عن حرب أميركية مفترضة على الإسلام."
وأكد الرئيس بوش أن تلك العناصر تكتم أخبار ما قامت وتقوم به الولايات المتحدة لحماية المسلمين في أفغانستان والبوسنة والصومال وكوسوفو والكويت والعراق.
رفض الرئيس بوش الادعاءات القائلة أن الانتشار العسكري الأميركي في العراق هو سبب العمليات الإرهابية التي تتعرض لها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العراق وفي سائر أنحاء العالم.
وقال: "يقول بعضهم إن التطرف تعزز بسبب ما قامت به قوات التحالف في العراق، مدعين أن وجودنا في العراق سبب أو أطلق العنان لغضب المتطرفين. أود أن اذكر أصحاب هذا الادعاء بأننا لم نكن في العراق في الحادي عشر من سبتمبر 2001."
XS
SM
MD
LG