Accessibility links

وصل إلى الخرطوم الجمعة رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، في اول زيارة له إلى السودان عبد الاطاحة بنظام معمر القذافي.

وصرح عماد سيد أحمد السكرتير الصحفي للرئيس السوداني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن " مصطفى عبد الجليل سيشهد مساء الجمعة الجلسة الختامية لمؤتمر حزب المؤتمر الوطني "الحزب الحاكم بالسودان" ويجري مباحثات في ذات المساء مع الرئيس عمر البشير" وزيارة عبد الجليل للخرطوم هي الاولى من نوعها لدولة مجاورة منذ اعلان تحرير ليبيا في 24 اكتوبر/تشرين الأول.

وأعلن الرئيس السوداني عمر البشير في اكتوبر/تشرين الأول الماضي أن السودان دعم المعارضة الليبية بالسلاح ردا على دعم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي للحركات المتمردة في دارفور وعلى رأس ذلك هجوم حركة العدل والمساواة اكبر الحركات الدارفورية على العاصمة السودانية في 2008.

وليبيا لديها حدود مع اقليم دارفور غربي السودان المضطرب منذ عام 2003. كما أن رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل ابراهيم ظل مقيما في العاصمة الليبية طرابلس منذ مايو/أيار 2010 وحتى سقوطها في ايدي المعارضة الليبية وخرج منها إلى دارفور.

نزوح المواطنين في ولاية النيل الأزرق

وفي الشأن السوداني الداخلي، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابعة للامم المتحدة أن المواجهات في ولاية النيل الازرق السودانية الغنية بالنفط بين الجيش السوداني والمتمردين تسببت بنزوح ستين الف شخص.

وجاء في تقرير للمكتب أنه بسبب المواجهات المتواصلة، ما زال المدنيون يُرغمون على النزوح أو أنهم يتعرضون لاضرار جسيمة.

وجاء نشر هذا التقرير بعد ثلاثة اسابيع على اعلان الجيش السوداني سيطرته على مدينة كرمَك، معقل الثوار التابعين للحركة الشعبية لتحرير السودان.

وأوضح التقرير أن الضربات الجوية التي شنت في الثاني عشر من الشهر الحالي على واديغا جنوب الولاية اوقعت عدا كبيرا من القتلى والجرحى.

يذكر أن معاركَ ضارية ً تدور منذ يونيو/حزيران الماضي في ولاية جنوب كردفان.
XS
SM
MD
LG