Accessibility links

logo-print

مواجهة بين الشرع وسترو في مجلس الأمن الدولي حول موافقة المجلس على فحوى تقرير ميليس


عقد مجلس الأمن الدولي جلسة وافق خلالها بالإجماع على قرار يدعو سوريا إلى التعاون الكامل مع لجنة ميليس التي تحقق في اغتيال رفيق الحريري واعتقال أي شخص يُشتبه في تورطه في جريمة الاغتيال كما حذر القرار سوريا من محاولة زعزعة استقرار لبنان. وأشار القرار إلى احتمال قيام مجلس الأمن باتخاذ إجراءات أخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقالت وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس:
"إن القرار الذي اتخذناه اليوم يؤكد أن سوريا عزلت نفسها عن المجتمع الدولي لقيامها بالإدلاء بتصريحات زائفة ومساندتها للإرهاب وتدخلها في شؤون جيرانها وسلوكها الذي يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط. ويتعين على الحكومة السورية الآن اتخاذ قرار استراتيجي بإجراء تغيير جذري في سلوكها".

وقالت رايس إن المعلومات التي تضمنها تقرير المحقق الدولي تبعث على القلق الشديد. وأضافت:
"بهذا القرار الذي تبناه المجلس بالإجماع اليوم، اتخذت الأمم المتحدة خطوة لتحميل سوريا المسؤولية عن أي إخفاق آخر في التعاون مع التحقيقات التي تجريها اللجنة، والنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات إذا كان ذلك ضرورياً".

من جانبه، وصف وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف القرار بأنه يؤكد تصميم المجتمع الدولي على معرفة الحقائق في حادث اغتيال الحريري. وقال إن بلاده تؤيد تأييداً تاماً جميع بنود القرار الواردة بشأن ضرورة التأكد من الحقائق المتعلقة بجميع المتورطين في الجريمة. وأضاف:
"غير أننا حاولنا في الوقت نفسه حذف بنود عديدة من مشروع القرار لا صلة لها بالتحقيق في مقتل الحريري".

وأكد السفير بطرس عساكر، مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية اللبنانية سعي الحكومة اللبنانية لكشف الحقيقة في اغتيال رفيق الحريري وقال في كلمته:
XS
SM
MD
LG