Accessibility links

بدء التحضيرات للانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة


ألقى رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري ظلالا من الشك حول احتمال اشتراك أكثر من مليون عراقي مغترب في الانتخابات القادمة المقررة منتصف ديسمبر/كانون أول المقبل. وذلك بسبب وجود عقبات تقنية فضلا عن قصر الوقت المتبقي وعدم توفر الأموال الكافية.
وأوضح الجعفري خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن مسؤولي الأمم المتحدة هم الذين أشاروا إلى وجود عقبات حقيقية تعترض التحضير لعملية إدلاء المغتربين العراقيين بأصواتهم.
ومن ناحيته، اعتبر ممثل الأمم المتحدة في بغداد أشرف قاضي إشراك المغتربين العراقيين في عملية الاقتراع من عدمه أمرا عائدا إلى الحكومة العراقية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وأضاف في حديث أدلى به لوكالة رويترز أن ما يهم المنظمة الدولية هو أن تكون الانتخابات المقبلة عادلة ونزيهة وأن تحظى بالمصداقية المطلوبة ضمن المعايير الدولية المعتمدة.
كما أشار قاضي إلى أن الأمم المتحدة سبق لها وأن نصحت بعدم إشراك المغتربين في الانتخابات السابقة، غير أن الحكومة حينها لم تأخذ بالنصيحة وكانت مصيبة في قرارها.
وأكدت خنساء حسين ممثلة منظمة الهجرة الدولية في بغداد أن قرارا سيتم اتخاذه الأسبوع المقبل ما إذا كانت المنظمة ستشرف على عملية تصويت العراقيين المقيمين في الخارج كما حصل في انتخابات يناير/كانون ثاني الماضية.
ولفت فريد أيار العضو في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى أن المشكلة الحقيقية في المسألة تكمن في قصر المدة المتبقية لإجراء إحصاء دقيق لعدد العراقيين المغتربين وتنظيم قوائم الناخبين، غير أنه أعرب عن أمله في أن يتمكن العراقيون المقيمون في بعض الدول مثل الأردن وإيران وبريطانيا والولايات المتحدة من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة.
ومن الجدير بالذكر أن قانون الانتخابات الجديد الذي أقرته الجمعية الوطنية يتضمن فقرات تؤكد على إشراك المغتربين في عملية الاقتراع.
على صعيد آخر، أعلن صالح المطلق المتحدث باسم مجلس الحوار الوطني في العراق تشكيل الجبهة العراقية للحوار الوطني لخوض الانتخابات المقبلة.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في بغداد، إنه من الضروري بناء مؤسسات الدولة العراقية وفي مقدمتها الجيش:
XS
SM
MD
LG