Accessibility links

logo-print

مقتل قياديين من كتائب الأقصى وحركة حماس في هجوم صاروخي


قتلت إسرائيل اثنين من قادة الفصائل الفلسطينية في هجوم صاروخي على قطاع غزة أسفر أيضا عن إصابة 10 آخرين بجراح، فيما تعهدت جماعة الجهاد بفتح بوابات الجحيم على حد وصفها انتقاما من الهجمات الإسرائيلية.
فقد أغارت طائرة إسرائيلية على مخيم جباليا أكبر مخيمات القطاع وأطلقت صاروخا أسفر عن تدمير سيارة كان يستقلها حسن عطية المدهون وهو من قادة كتائب الأقصى وقيادي أخر من حركة حماس هو فوزي محمد أبو القرع اللذين لقيا مصرعهما على الفور، في الوقت الذي قالت فيه إسرائيل إن قيادي حماس لم يكن مستهدفا.
وكانت تلك الغارة الجوية الأحدث في أسبوع من أعمال العنف بين الجانبين الأمر الذي بدد الآمال في إنعاش عملية إحلال السلام بعد الانسحاب من غزة.
ومن جهة أخرى، نبه نبيل أبو ردينة المتحدث باسم السلطة الفلسطينية إلى أن العمليات التي تقوم بها إسرائيل وأحدثها اغتيال قياديين فلسطينيين بارزين شمال قطاع غزة تشكل تصعيدا خطيرا من شأنه أن ينسف الجهود الفلسطينية لتثبيت التهدئة.
وطالب أبو ردينة اللجنة الرباعية وبالأخص الولايات المتحدة بالتدخل على الفور لوقف التصعيد الذي يزيد الأوضاع توترا. كما أصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا قالت فيه إنه لا مجال للحديث عن التهدئة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وتوعد البيان بالرد على اغتيال إسرائيل قياديين من حركة حماس والجهاد الإسلامي.
على صعيد آخر، فرضت قوات عسكرية إسرائيلية حصارا مشدّدا على مدينة جنين الفلسطينية واعتقلت عددا من النشطاء الفلسطينيين الذين تبادلوا مع تلك القوات إطلاق النار مما أسفر عن جرح عدد من المدنيين.
مراسل "العالم الآن" في القدس خليل العسلي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG