Accessibility links

الجنزوري يأمل في تشكيل حكومة الإنقاذ مع الشباب خلال أسبوع


أعرب كمال الجنزوري الذي عينه المجلس العسكري في مصر رئيسا للحكومة، عن أمله في أن يشكل حكومة الإنقاذ الوطني قبل نهاية الأسبوع المقبل مؤكدا أن المرحلة القادمة تتطلب أن يكون بجانب هذا من وصفهم بالشباب الواعد الذي سيساعد بلا شك في التنمية.

وقال الجنزوري للتلفزيون المصري مساء الجمعة إنه يأمل أن يشكل الحكومة قبل نهاية الأسبوع المقبل لمواجهة الفراغ الأمني بالإضافة إلى تحقيق سيادة الدولة ومواجهة كافة التحديات لتحقيق التنمية التي تحتاجها مصر في الوقت الحالي.

ودعا الجنزوري ائتلافات الشباب والحركات والأحزاب السياسية إلى أن تقدم له ترشيحات لعضوية الحكومة.

وأكد الجنزورى أن الملف الرئيسي الذي سيحظي بأولويته هو معالجة الوضع الأمني الذي من المفروض أن يبدأ اليوم وقبل الغد ويشعر به المواطن، مشيرا إلى أن استتباب الأمن سوف يهيئ المناخ لزيادة الإنتاج ويدفع عجلة التنمية للأمام ويحقق مزيدا من الاستثمارات في مصر.

وطالب الجنزورى من بعض القوى التي أعلنت رفضها لرئاسته للحكومة الجديدة أن تتمهل له شهورا قليلة حتى تتاح له الفرصة في تحقيق الأهداف التي يتمناها المواطنون، مشيرا إلى أن هذا الرفض سوف يتضاءل مرحلة بعد أخرى.

وأشار إلى أن التفويض الذي سيصدر له بتشكيل الحكومة من قبل المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة سوف يكون أوسع وأشمل من كافة التفويضات التي صدرت لرؤساء الحكومات خلال السنوات الماضية.

كما أكد الجنزوري أن المشير طنطاوي لا يريد الاستمرار في السلطة في ما بدا محاولة لتهدئة المتظاهرين في ميدان التحرير الذين يطالبون بتسليم الحكم لسلطة مدنية.

وقد توجه مئات المتظاهرين عصر الجمعة إلى مقر رئاسة الوزراء في القاهرة القريب من ميدان التحرير حيث سدوا مداخله لمنع رئيس الوزراء المكلف كمال الجنزوري من الدخول.

متظاهرو التحرير يستنكرون تعيين الجنزوري ويقترحون البرادعي

وقد استقبل خبر تكليف الجنزوري، الذي سبق أن تولى رئاسة الوزراء من 1996 إلى 1999، تشكيل الحكومة الجديدة خلفا لحكومة عصام شرف باستنكار شديد في ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث يطالب مئات آلاف المتظاهرين المجلس العسكري بتسليم الحكم فورا لسلطة مدنية.

واقترح متظاهرو ميدان التحرير المنتمين إلى عدة حركات شبابية والذين يرفضون تعيين كمال الجنزوري رئيسا للوزراء قائمة أسماء للحكومة الجديدة مطالبين بأن يترأسها المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.


وتلا ممثلون للحركات الشبابية ومن بينها خصوصا "ائتلاف شباب الثورة" و"حركة 6 إبريل" بيانا مساء الجمعة اقترحوا فيه أن يكون البرادعي رئيسا للوزراء وأن يكون المرشحان المحتملان للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح القيادي السابق في الإخوان المسلمين) وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة نائبين لرئيس الوزراء.

وأكدوا في مؤتمر صحافي عقدوه أمام مقر مجلس الوزراء، الواقع على بعد عشرات الأمتار من ميدان التحرير حيث يتظاهر عشرات ألآلاف مطالبين بإنهاء حكم المجلس العسكري، رفضهم لتعيين كمال الجنزوري رئيسا للوزراء.


وكان البرادعي قد انضم ظهر الجمعة إلى المتظاهرين في ميدان التحرير حيث أدى معهم صلاة الجمعة.


وتشهد مصر منذ السبت الماضي الأزمة السياسية الأعنف منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

وأكد المتظاهرون أنهم باقون في ميدان التحرير إلى أن تتحقق مطالبهم.

ورغم ذلك أكد المجلس العسكري أن الانتخابات التشريعية، التي ستجرى على ثلاث مراحل، ستبدأ في موعدها المحدد الاثنين المقبل.


المجلس العسكري يقرر إجراء الاقتراع على يومين في كل مرحلة

من جهة أخرى، قرر المجلس العسكري الجمعة إجراء عملية الاقتراع على مدى يومين بدلا من يوم واحد في كل مرحلة من المراحل الثلاث للانتخابات التشريعية التي تبدأ الاثنين المقبل.


وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن المجلس العسكري أصدر مرسوما بقانون يقضي بتعديل مواعيد إجراء الانتخابات البرلمانية بحيث يتم مد فترة عملية الاقتراع في الانتخابات لتجري على مدى يومين بدلا من يوم واحد لكل المراحل.


ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول أن الانتخابات ستتم في المواعيد والتوقيتات المحددة كما هو مقرر إلا أنه سيتم إجراء عمليات التصويت على يومين بحيث ستكون الانتخابات البرلمانية المقررة في مرحلتها الأولى يومي 28 و29 نوفمبر /تشرين الثاني.

XS
SM
MD
LG