Accessibility links

إيران تبلغ الوكالة الدولية للطاقة ببدء مرحلة تحويل اليورانيوم في مفاعل أصفهان


سمحت إيران لمفتشين دوليين بزيارة موقع بارشين العسكري الحساس في إطار مساع لتجنب إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
وكانت واشنطن التي تتهم طهران بتطوير أسلحة نووية سرا قد أعربت عن الانزعاج من إمكانية إجراء الإيرانيين تجارب باستخدام اليورانيوم المخصب لمحاولة إنتاج قنبلة تحتوي على مواد انشطارية.
هذا وصرح ديبلوماسي غربي بأن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ستبدأ في الأسبوع المقبل مرحلة جديدة من تحويل اليورانيوم في مفاعل أصفهان.
وقال الديبلوماسي الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن روسيا اقترحت فكرة تعتبر بمثابة حفظ ماء الوجه بالنسبة لحكومة طهران، وتقضي بالسماح لإيران بتحويل اليورانيوم الخام إلى رابع فلوريد اليورانيوم في أصفهان، ثم شحنه إلى روسيا لتخصيبه إلى سادس فلوريد اليورانيوم الذي يمكن من الناحية النظرية أن يدخل في صنع سلاح نووي.
وأشار الديبلوماسي إلى أن الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤيد هذه الفكرة، وأن الإيرانيين لا يعارضونها ولكنهم يريدون أن يكون التخصيب في بلادهم.
من جهة أخرى، قالت الخارجية الأميركية إنها تصنف إيران في خانة الدول الداعمة للإرهاب بسبب تاريخها الطويل في هذا المجال ودورها المعروف في زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ولم تستبعد الولايات المتحدة إحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي قريبا إذا استمرت إيران في تحدي المجتمع الدولي وعرقلة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإبطاء وتيرة المفاوضات مع الدول الأوروبية الثلاث.
وقالت الخارجية الأميركية إن التقارير المتعلقة باعتزام إيران استئناف تخصيب اليورانيوم تثير القلق والعديد من التساؤلات حول علاقة إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية ووضع المفاوضات مع دول الاتحاد الأوروبي الثلاث في شأن الملف النووي الإيراني.
إلا أن الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورمك شدد على الخيار الديبلوماسي لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني.
وقال ماكورمك: "إننا نعمل بصبر وبتركيز مع أعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع الدول الأوروبية الثلاث على هذه القضية. وقد حققنا تقدماً على الصعيد الديبلوماسي."
لكن ماكورمك شدد في المقابل على ضرورة التجاوب والتعاون الإيراني مع اللجنة لأن ما وصفه بأنصاف الحلول لا يجدي.
وقال ماكورمك إن الولايات المتحدة تدعو إيران إلى التوقف عن مساندة الإرهاب.
وأضاف: "إننا ندعو إيران إلى وقف دعمها للإرهاب والى الانضمام إلى بقية دول العالم في مكافحة الإرهاب بدلاً من مساندته."
وقال ماكورمك إن قرارا إيرانيا كهذا هو خطوة في الاتجاه الخطأ.
وأضاف: "هذه أيضا خطوة أخرى تأخذ إيران في الاتجاه الخطأ، ولا تؤدي إلا إلى مزيد من العزلة لإيران عن المجتمع الدولي."
ودعا ماكورمك إيران إلى العودة عن قرارها والتركيز على ما من شأنه أن يفيدها في علاقاتها مع المجتمع الدولي.
وقال: "يتعين على إيران أن تركز على العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإجابة على اللائحة الطويلة من الأسئلة التي طرحها المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية في شأن البرنامج النووي الإيراني."
XS
SM
MD
LG