Accessibility links

المعلم يؤكد تعامل بلاده مع قرار مجلس الأمن 1636 كأمر واقع


قال وليد المعلم نائب وزير الخارجية السوري إن بلاده وافقت على أن تستجوب لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري كل من تريد من المسؤولين السوريين.
وأضاف أن بلاده سوف تتعامل مع قرار مجلس الأمن 1636 كأمر واقع بصرف النظر عن تقييمها له.
وأشار المعلم في حديث لصحيفة الحياة إلى أن سوريا مستعدة للتعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية لأنها بريئة، ولكنها ستحاكم أي سوري تثبت إدانته بالدليل القاطع.
وأوضح نائب وزير الخارجية السوري أن اللجنة القضائية الخاصة التي شكلت بمرسوم جمهوري بدأت في دراسة تقرير ميليس وأنها ستباشر التحقيق مع أي سوري سواء كان عسكريا أو مدنيا كما ستتعاون مع اللجنة الدولية ومع السلطات القضائية اللبنانية.
من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء السورية إن اللجنة التي شكلها الرئيس السوري بشار الأسد للتحقيق في اغتيال الحريري بدأت عملها.
ونقلت الوكالة عن القاضية غادة مراد رئيسة اللجنة قولها إنها ستبدأ في استجواب مدنيين وعسكريين سوريين حول كل ما له علاقة بالتحقيقات التي أجرتها اللجنة الدولية برئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس.
وأضافت القاضية مراد إن اللجنة السورية سوف تتعاون مع اللجنة الدولية والسلطات القضائية اللبنانية.
ويذكر أن القرار 1636 الذي أجازه مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم الاثنين الماضي يدعو سوريا إلى التعاون التام مع اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري.
وكان التقرير الذي أصدرته لجنة ميليس في الشهر الماضي قد أشار إلى وجود أدلة على ضلوع مسؤولين سوريين ولبنانيين كبار في جريمة الاغتيال.
هذا وتنوي الولايات المتحدة مواصلة قيادة الضغط الدولي على سوريا بسبب ما ورد في تقرير الموفد الدولي لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن.
مراسل "العالم الآن" في واشنطن سمير نادر والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG