Accessibility links

استمرار أعمال الشغب في فرنسا ودوفيلبان يتهم عصابات بإثارتها


استمرت أعمال الشغب لليلة الثامنة على التوالي في الضواحي الشمالية الشرقية الفقيرة من باريس. وانتشرت لأول مرة إلى مدن أخرى مثل روان في شمال فرنسا وديجون في الشرق ومرسيليا في الجنوب.
وقال مسؤولون فرنسيون إن طبيعة أعمال العنف تغيرت أيضا وتحولت من اشتباكات بين متظاهرين ورجال الشرطة إلى إحراق متعمد للشركات والمخازن.
وقالت مصادر أمنية فرنسية إنه تم إحراق 1260 سيارة منذ بدء أعمال الشغب في الأسبوع الماضي، وأضافت أنه تم احتجاز 27 شخصا.
هذا وقد اتهم رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان عصابات بإثارة أعمال الشغب، وقال إن تلك العصابات ترهب المواطنين وتسعى إلى إبعاد رجال الشرطة عن المناطق التي تنشط فيها، وتعهد باستعادة القانون والنظام.
وكانت أعمال الشغب قد بدأت بعد أن صعق التيار الكهربائي شخصين من أصل إفريقي، ما أدى إلى مقتلهما أثناء مطاردة رجال الشرطة لهما.
من جهة أخرى، دعت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها الذين ينوون السفر إلى فرنسا إلى تفادي زيارة المناطق المحيطة بالعاصمة التي تشهد أعمال عنف منذ أكثر من أسبوع.
وقال شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن ما تشهده ضواحي باريس مسألة تتعامل معها الحكومة الفرنسية وهي شأن داخلي.
من جانبها حثت السفارة الأميركية في العاصمة الفرنسية عبر موقعها الالكتروني رعاياها على اتخاذ الحيطة والحذر وتجنب سلوك الطرقات المؤدية أو حتى التي تمر بجانب المناطق المتوترة في جنوب شرق باريس.
XS
SM
MD
LG