Accessibility links

logo-print

الاتحادين الأوروبي والإفريقي يعربان عن مخاوفهما من تجدد القتال بين إثيوبيا وإريتريا


أمتد العنف الذي ساد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى مناطق خارجها الأمر الذي عزز الشكوك باستقرارها.
وعاد الهدوء إلى العاصمة رغم إطلاق نار متفرق في الصباح قامت به الشرطة لتفريق متظاهرين.
وكانت اشتباكات قد دارت بين المتظاهرين والشرطة في الأيام الثلاثة الأخيرة مما أدى إلى مقتل 42 شخص.
واعترفت الحكومة في بيان لها بوقوع مظاهرات متفرقة في شمال وشرق وجنوب العاصمة في الأيام الأخيرة، إلا أنها أصرت على أن أعمال العنف أصبحت تحت السيطرة رغم ما أسمته تحريض المعارضة.
وأدت أعمال العنف الأخيرة إلى تزايد المخاوف حول الوضع في إثيوبيا إحدى القوى الإقليمية في القرن الأفريقي.
وقد طالب الإتحاد الأوروبي والإتحاد الإفريقي جميع الأطراف في إثيوبيا بضبط النفس.
وقد نشبت أعمال العنف الأخيرة في العاصمة أديس أبابا وهي مركز لقوى المعارضة التي تتهم رئيس الوزراء الحالي ميليس زيناوي بتزوير الانتخابات التي أجريت في الربيع الماضي ليضمن بقاءه في الحكم.
فقد حث الاتحاد الإفريقي كلا من أثيوبيا واريتريا على ضبط النفس، اثر تحركات عسكرية على الحدود بين بلديهما، معربا عن مخاوف الأمم المتحدة من تجدد الصراع بين البلدين الجارين اللذين خاضا حربا حدودية استمرت عامين انتهت عام 2000 وراح ضحيتها ما لا يقل عن 70 ألف شخص.
كما حث الاتحاد الطرفين على التعاون مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والسماح لها بمراقبة مناطق عازلة على الحدود عرضها 25 كيلومترا.
XS
SM
MD
LG