Accessibility links

logo-print

الجيش الأميركي يواصل قصف مواقع المسلحين في مدينة القائم



واصل الجيش الأميركي قصف مواقع المسلحين في مدينة القائم القريبة من الحدود السورية العراقية. وتدخلت المقاتلات الحربية للقيام بتسع ضربات جوية على الاقل على مواقع عدة.
وأعلن الجيش الاميركي أن الوحدات العسكرية تتحرك عبر المدينة لاستعادة الأمن على طول الحدود وتدمير شبكة القاعدة الارهابية في العراق التي تعمل في بلدة الحصيبة.
وكان الجيش الأميركي في العراق قد أعلن أن قواته التي تنفذ مع القوات العراقية عملية الستار الفولاذي على الحدود مع سوريا تواجه مقاومة متفرقة. معظمها باستخدام أسلحة خفيفة وعبوات ناسفة مصنعة يدويا من المسلحين الذين ينتمون حسبما قال الجيش الأميركي الى تنظيم القاعدة في العراق.
وطلبت قوات التحالف التي تقوم بعمليات في منطقة القائم الحدودية من السكان عدم مغادرة بيوتهم بغرض تفتيشها. واعلن الجيش ان الهدف من العملية هو فرض الأمن على طول الحدود العراقية السورية وتدمير شبكة القاعدة في العراق المتمركزة في الحصيبة.
وفي حين لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا عسكريين او مدنيين، حسب بيان الجيش فقد قال إنه أوقع العديد من الإصابات بين صفوف المسلحين.
وأضاف البيان أن القوات العراقية والأميركية "استقبلت كذلك نحو 400 شخص من السكان وقدمت لهم المأوى والطعام والأمن.

ومن جهة أخرى طالب نحو مئة ضابط عراقي عملوا في الجيش خلال حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بإعادتهم إلى المؤسسة العسكرية أو تامين رواتب تقاعدية لهم الأمر الذي لقي تجاوبا من الرئيس العراقي جلال طالباني.
وقال طالباني أثناء لقاء عقد في مقر إقامته في بغداد بمناسبة عيد الفطر أن جميع من خدم العراق وحتى في ظروف الحروب التي كان مرغما على دخولها من قبل النظام السابق يستحق الاحترام وهؤلاء الضباط يستحقون التقدير والاحترام.
وبعد الاستماع لشكاوى ومقترحات الضباط السابقين في جلسة مغلقة أكد طالباني ضرورة إحالة من يرغب منهم الى التقاعد وأن يحدد لهم راتب تقاعدي مدروس أما فيما يتعلق بمن يرغب منهم العمل في صفوف الجيش العراقي الجديد فاعتبر انه يجب الاستفادة من خبراتهم ومعلوماتهم العسكرية المتراكمة في بناء الجيش العراقي.
وكان حوالى ثلاثة الاف و500 جندي أميركي وعراقي قد شنوا هجوما واسعا على بلدة حصيبة القريبة من مدينة القائم المتاخمة لحدود العراق مع سوريا في محاولة لمطاردة المقاتلين من أعضاء تنظيم القاعدة.

وجاء في بيان أصدره الجيش الأميركي أن الهجوم الذي أطلق عليه إسم الستار الفولاذي يستهدف أيضا استعادة الأمن على الحدود مع سوريا وتمكين السكان من التصويت بأمان في الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في الشهر المقبل.

ودافع وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي عن تهديده بتدمير بيوت الذين يؤون المتمردين وقال أن هدف العملية العسكرية في المنطقة المتاخمة للحدود السورية هو ضرب الإرهابيين وكل من يدعمهم وإنتقد كل من يعارض العملية وأضاف:
XS
SM
MD
LG