Accessibility links

logo-print

فتوى إسلامية في فرنسا تحرم أعمال الشغب وتهديد حياة الآخرين



أصدرت إحدى اكبر الجماعات الإسلامية في فرنسا فتوى بتحريم أعمال الشغب وتدمير الممتلكات الخاصة أو العامة على كل مسلم يعيش في فرنسا.
واستشهد اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية بالقرآن والسنة النبوية لدعم الفتوى الدينية التي تحرم الإخلال بالنظام والتدمير الذي سببته تلك القلاقل.
وقالت الفتوى إنه ممنوع شرعا على أي مسلم يسعى إلى مغفرة الله ورضاه أن يشارك في أي عمل يصيب بشكل أعمى الممتلكات الخاصة أو العامة أو قد يشكل اعتداء على حياة الآخرين.
وأضافت الفتوى أن هذا ينطبق على أي مسلم يعيش في فرنسا سواء كان مواطنا أو ضيفا عليها.
وفي السياق ذاته، عقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك اجتماعا لمجلس الأمن الداخلي شارك فيه رئيسُ الوزراء دومينيك دو فيلبان ووزيرُ الداخلية نيكولا ساركوزي ووزيرة الدفاع ميشال آليو ماري.
وقال شيراك في أول كلمة له منذ اندلاع أعمال العنف أن أولوية الحكومة تتمثل في إعادة الأمن والنظام إلى الضواحي، في الوقت الذي امتدت فيه أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية.
من جهة ثانية أعلن دو فيلبان عن تعزيز قوات الأمن حيث تقتضي الضرورة في جميع أنحاء فرنسا.
وقال رئيس الوزراء انه سيعرض اليوم على الفرنسيين الإجراءات التي تعتزم الحكومة اقتراحها لتوفير تكافؤ الفرص.
وقد عقد الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأحد اجتماعا أمنيا فيما تشهد فرنسا أسوأ توترات منذ ما يزيد على أربعة عقود وقد اتسعت رقعة التوترات إلى العديد من المدن الرئيسية إلى أن بلغت قلب العاصمة.
وقال شيراك إن إعادة الأمن والتقيد بالقانون في الضواحي التي تشهد أعمال العنف يندرج على رأس قائمة الأولويات.
وحضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والدفاع والعدل والاقتصاد والتعليم.
وأسفرت أعمال العنف والشغب حتى الآن عن إضرام النار فيما يزيد على 3500 سيارة واعتقال أكثر من 800 شخص، وتركزت تلك الاضطرابات في المناطق التي يقطنها المهاجرون حيث تبلغ نسبة البطالة حوالي 20 في المئة.
على صعيد آخر، أعربت إيران عن قلقها من الاضطرابات الجارية في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس كما دعت الحكومة الفرنسية الى احترام الأقليات الدينية.
مراسل "العالم الآن" في طهران أحمد أمين والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG