Accessibility links

logo-print

وزير الدفاع البريطاني يؤكد على شرعية الحرب في العراق


دافع جون ريد وزير الدفاع البريطاني عن المعلومات الاستخباراتية الأميركية والبريطانية التي أدت إلى قرار شن الحرب في العراق. كما أكد ريد شرعية تلك الحرب وقال إن الدواعي التي أدت إليها كانت متينة لأن الرئيس العراقي الذي هاجم شعبه بالأسلحة القذرة في السابق كان قادرا على صنع أسلحة نووية وأضاف "ريد" في مقابلة مع شبكة CNN"":
"قرار التدخل في العراق لم يكن شرعيا فحسب بل أزاح خطرا من المنطقة والعالم . وكل المعلومات الاستخباراتية التي توفرت لنا عبر وكالات استخبارات في العالم كان يعتقد أنها صحيحة في ذلك الوقت علما أن في التسعينات عُثر في العراق على كميات هائلة من المواد التي يمكن أن استخدامها في صنع أسلحة تدمير شامل".
وأشار الوزير إلى أن القوات المتعددة الجنسيات ساعدت العراقيين في تحقيق الديموقراطية في بلادهم.

من جهة أخرى، واصلت القوات الأميركية والعراقية عملياتها القتالية قرب الحدود مع سوريا في إطار الاجتياح العسكري الذي يستهدف منع تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق.
وتستهدف عملية الستار الفولاذي التي بدأت صباح السبت إعادة تأمين منطقة الحدود بين سوريا والعراق وتدمير شبكة القاعدة التي تنشط في المنطقة حسب تصريحات البريغادير جنرال دونالد اليستون أمام الصحفيين الأحد.
وقال القائد الأميركي إنه لم ترد تقارير عن الإصابات في صفوف المدنيين أو العسكريين كما أن عدد القتلى في صفوف المسلحين غير مؤكد.
ويشارك في عملية الستار الفولاذي 1000 من الجنود العراقيين و 2500 من عناصر مشاة البحرية الأميركية.

على صعيد آخر، وجه تنظيم القاعدة في العراق في بيان نشره الأحد على شبكة الانترنت انتقادات لاذعة لوفد جامعة الدول العربية الزائر لعدم تعليقه على أحدث هجوم تشنه القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
واتهم بيان القاعدة الذي وقعه أبو ميسرة العراقي المتحدث باسم التنظيم، الجامعة بأنها تخدم مصالح الأميركيين وبأن الوفد الزائر لم يصل إلى العراق للزود عن حياض المسلمين وإنقاذ أطفال العراق ونسائه ومسنيه في مواجهة العدوان ولم يندد حتى بتلك الأفعال.
وكان الوفد المؤلف من سبعة أعضاء برئاسة الجزائري أحمد بن حلي قد وصل العراق السبت لإجراء مزيد من المحادثات حول نزع فتيل العنف الطائفي في العراق ليمكن بالتالي عقد مؤتمر قومي للمصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG