Accessibility links

logo-print

سوريا تدرس طلبا من ميليس لإستجواب ستة مسؤولين في بيروت


تدرس القيادة السورية طلب القاضي الألماني ديتليف ميليس استدعاء ستة من المسؤولين السوريين إلى مقر لجنة التحقيق الدولية في المونتيفيردي شرق العاصمة اللبنانية بيروت.
جاء ذلك في تقارير إخبارية نقلت عن مسؤولين سوريين أكدوا أن القيادة تسلمت الطلب منذ مساء السبت الماضي من دون أن تذكر أسماء الضباط المطلوب الاستماع إلى شهاداتهم.
من ناحية أخرى، وفي إطار التحركات الديبلوماسية لتخفيف وطأة الضغوط الدولية عن سوريا، يستأنف اليوم نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم جولته العربية بزيارة إلى عمّان. المعلم يحمل معه رسالة شفوية من الرئيس الأسد إلى العاهل الأردني.
على أن يتوجه لاحقا إلى ليبيا وشمال أفريقيا. وقال مسؤولون سوريون إن الموقف السوري الذي ينقله المعلم هو التزام دمشق بالقرار 1636 رغم ملاحظاته عليه، واستعدادها التام التعاون مع فريق التحقيق الدولي واستعدادها لمحاكمة أي شخص تثبت الأدلة علاقته بالجريمة.
كما توجه المستشار القانوني في وزارة الخارجية السورية رياض الداوودي من نيويورك إلى كندا لعقد لقاءات مع مسؤولين كنديين بشان القرار الدولي.
هذا ومن المقرر أن يصل إلى دمشق غدا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى.
وفي سياق متصل، أشاد وزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر لطفي باستمرار ضبط سعر صرف العملة الوطنية رغم الضغوط الدولية التي تواجهها سوريا.
وقال لطفي إن سعر الصرف لم يخرج عن سيطرة المؤسسات النقدية والمصرفية.
من ناحية أخرى، أكد لطفي ضرورة الاستمرار في الإصلاح الاقتصادي كي تتمكن سوريا من التخفيف من الآثار السلبية المترتبة على مثل هذه الضغوط السياسية.
وأضاف أن هذه الإصلاحات تسير بخطى ثابتة وملائمة لقدرات الاقتصاد السوري على مستويات السياسة النقدية والإصلاح المصرفي والنقدي والسياسة المالية والإصلاح الضريبي والموازنة وتحرير التجارة الخارجية.
XS
SM
MD
LG