Accessibility links

logo-print

فرنسا ماضية نحو احتواء أزمتها الراهنة بسبب الشغب وإحراق السيارات


تسعى الحكومة الفرنسية إلى احتواء الأزمة التي تعدت يومَها الحادي عشر وأعلنت بلدية بوبنيي بإحدى ضواحي باريس فرض حظر للتجول ليلا.
كما أعلنت الشرطة الفرنسية أن حصيلة أضرار أعمال العنف التي تشهدها الضواحي فاقت التصورات وتشكل صدمة على صعيد الوطن عامة.
فقد أصيب الليلة الماضية 36 شرطيا بالإضافة إلى إحراق 1400 سيارة في ليلة واحدة، الأمر الذي استدعي تدخل الجنود لوضع حد لتلك الأعمال.
ويصف هذا الشرطي الفرنسي المصاب ما تعرض له الليلة الماضية وأجواء الضواحي المشتعلة:
"كما سمعتم، هذا ما يحدث ولكن لم نستطع التحرك أو عمل شيء تجاه حجم العنف. يتجمع الشبان من كافة الأعمار ولكن من رأيناهم في تلك الليلة شبان تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 عاما. "
من جانب آخر يرى المواطنون الفرنسيون أنه لا علاقة لمنفذي أعمال الشغب بطائفة أو عرق، واعتبروا المسألة اجتماعية ذات جذور عميقة.
يقول المواطن الفرنسي أوليفييه:
"لا علاقةَ لما يحدث بالمهاجرين لأن من بين هؤلاء الشبان فرنسيون أيضا إلى جانب غيرهم أعراق وأصول مختلفة أيضا، إنها مسألة أرادوا من خلالها تصعيد الوضع."
من جانب آخر، أصدر زعماء دينيون مسلمون فتوى حرموا فيها تلك الأعمال رغم إصرارهم على عدم زج أي ديانة في تلك الأحداث.
يقول الدكتور دليل بو بكر رئيس الأمانة العامة لمسجد باريس لـ"العالم الآن":
XS
SM
MD
LG