Accessibility links

واشنطن تطالب أذربيجان بالتحقيق في المخالفات وحالات التزوير في الانتخابات


دعت الولايات المتحدة حكومة أذربيجان إلى التحقيق في عدة حالات تزوير تحدث عنها المراقبون التابعون لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم ايرلي إن على الحكومة أن تعالج تلك الحالات وفقا لما تنص عليه قوانين الدولة.
وأضاف: "حصل بعض التحسن في هذا الانتخابات نسبة إلى الانتخابات السابقة، ولكن في الوقت نفسه حصل عدد من المخالفات الأساسية وحالات التزوير التي نعتبرها مصدر قلق مهم. إننا نناشد حكومة أذربيجان أن تقوم بتحقيقات فورية في تلك المخالفات وذلك التزوير وفقا لما تنص عليه قوانين أذربيجان العامة والانتخابية."
وكان رئيس أذربيجان إلهام عالييف قد أعلن فوز حزبه الحاكم في الانتخابات التي أشاد بها ووصفها بأنها تعبير عن الإرادة الشعبية في البلاد.
كما انتقد مراقبون أوربيون سير الانتخابات التشريعية في أذربيجان التي جرت الأحد معتبرين أنها خالفت المعايير المتعارف عليها دوليا.
وأضاف المراقبون التابعون لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن الحملات الانتخابية تخللتها تجاوزات كثيرة، وأن فرز الأصوات لم يتم بطريقة نزيهة.
وجاء هذا الانتقاد عقب يوم واحد من إعلان هيئة الانتخابات في أذربيجان من أن فرز الأصوات قد أظهر فوز حزب أذربيجان الجديد الحاكم بأكثر من 60 مقعدا من أصل 125 في البرلمان.
هذا وقد تعهدت المعارضة في أذربيجان بمواصلة الاحتجاج على نتائج الانتخابات البرلمانية هناك.
وكان ألسي هاستينغز رئيس وفد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد علق على سير العملية الانتخابية بقوله: "إنه من دواعي الأسف القول إن الكثير من التجاوزات خلال فرز الأصوات قوض ما أحرز من تقدم في الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات."
وأشار إلى أن الانتخابات لا ترقى إلى مستوى المعايير الديموقراطية التي تعرفها المنظمة.
وقال علي كريملي زعيم حزب كتلة المعارض: "لقد جرى تزوير الانتخابات ونطالب بإلغاء نتائجها وهذا رأي كل من حرم من الإدلاء بصوته."
من جهة أخرى، تباينت ردود فعل المنظمات الدولية على سير الانتخابات التشريعية التي جرت في أذربيجان الأحد الماضي.
مراسل "العالم الآن" في موسكو يفغيني سيدروف والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG